الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

يرعى الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف اليوم، اللقاء التعريفي التوعوي الذي تنظمه الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر في إطار البرامج التثقيفية التي تتبناها الجمعية في عدد من مناطق المملكة.

كما سيشهد أمير منطقة الجوف والحضور فيلماً تسجيلياً عن الجمعية وأهدافها وبرامجها للتصدي لمرض الزهايمر وخططها لحشد الدعم والمساندة المجتمعية لرسالتها.

وأعرب الأمير سعود بن خالد بن عبد الله رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لرعاية الزهايمر، عن شكره وتقديره إنابة عن أعضاء مجلس إدارة الجمعية لمبادرة الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز برعاية هذا اللقاء، وقال: «إنّ هذه الرعاية تمثل صورة من الدعم والمساندة اللذين تحظى بهما أنشطة العمل الخيري من حكومة خادم الحرمين الشريفين، مشيراً إلى أن اللقاء المرتقب يأتي في إطار مشاريع وبرامج الجمعية لتعزيز علاقاتها وإيصال رسالتها إلى الجمهور المستهدف سواء رجال الأعمال أو المعنيين بمرض الزهايمر».

وأضاف: «إنّ الجمعية تهدف من خلال تلك الأنشطة إلى رفع مستوى الوعي العام بمرض الزهايمر عبر تثقيف شرائح المجتمع المختلفة، وتقديم الدعم والمساندة لمرضي الزهايمر، وتحسين المستوى الصحي والمعيشي، وأيضا تقديم الدعم لعائلات المصابين، وتشكيل حلقة وصل بينهم وبين مقدمي الرعاية، والتعاون مع الجهات الحكومية والمستشفيات والجمعيات الخيرية لتحسين الخدمات الطبية المساندة، إلى جانب دعم الأبحاث والدراسات المتعلقة بهذا المرض».

من جانبها، قالت الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية: «إنّ المجتمع في حاجة لتنمية الوعي العام بمرض الزهايمر، أسبابه، ووسائل التحجيم من سلبياته، وأيضاً طرق التعامل مع المصابين به في ظل التزايد المضطرد في أعدادهم، وغياب الخدمات المتخصصة لهم، هذا إلى جانب الحاجة الملحة إلى حشد الدعم والمساندة لذويهم والمعنيين برعايتهم.

وأضافت: «المهتمون بهذه القضية يدركون حجم المعاناة التي تعيشها آلاف الأسر في المملكة ممن أصيب أحد أفرادها بمرض الزهايمر، وكم هم في حاجة إلى المساندة والدعم، وأيضاً مدى الحاجة إلى مجهود استباقي لمواجهة هذا المرض الذي بات يمثل ظاهرة في العالم نتيجة ارتفاع مستوى الأعمار السنية».

وأكدت أن التوعية لا تشمل فقط أسر المصابين، بل أيضاً العاملين المتخصصين في مجال الرعاية العلاجية والتأهيلية، والفئات المعنية كافة التي نتطلع إلى تفاعلها ومساندتها، بما يمكننا، بمشيئة الله، من التصدي لأسباب المرض، وتحجيم آثاره السلبية، وتأخير أعراضه ومضاعفاته، وأيضا تقديم الدعم اللازم للمرضي.

ودعت إلى التفاعل الإيجابي مع برامج الجمعية قائلة: «وأود أن أؤكد أن الأمر لابد أن يتجاوز مجرد إبداء مشاعر التعاطف إلى سلوك إيجابي فاعل يجسد الوعي والانتماء والرصيد الثري من القيم الإنسانية والدينية التي نفخر بها جميعاً».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية