الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 3 مارس 2026 | 14 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.86
(-1.44%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة129.4
(-0.46%) -0.60
الشركة التعاونية للتأمين126
(-2.40%) -3.10
شركة الخدمات التجارية العربية108.4
(-0.55%) -0.60
شركة دراية المالية5.08
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب35.72
(-1.38%) -0.50
البنك العربي الوطني19.95
(-0.70%) -0.14
شركة موبي الصناعية11.3
(0.89%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة25.94
(-0.92%) -0.24
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.48
(-0.77%) -0.12
بنك البلاد25.2
(1.08%) 0.27
شركة أملاك العالمية للتمويل9.96
(-0.40%) -0.04
شركة المنجم للأغذية47.8
(-0.38%) -0.18
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.79
(-2.08%) -0.25
الشركة السعودية للصناعات الأساسية53.6
(2.68%) 1.40
شركة سابك للمغذيات الزراعية128.1
(5.96%) 7.20
شركة الحمادي القابضة23.77
(-0.88%) -0.21
شركة الوطنية للتأمين11.46
(-3.54%) -0.42
أرامكو السعودية26.78
(2.14%) 0.56
شركة الأميانت العربية السعودية12.43
(-0.88%) -0.11
البنك الأهلي السعودي39.94
(-0.10%) -0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.04
(6.50%) 1.59

نعم للحب و الرحمة لا للعنف ..

دعاء الدايل
دعاء الدايل
الثلاثاء 20 أبريل 2010 19:6
نعم للحب و الرحمة لا للعنف ..

أحكمت إغلاق أبواب و نوافذ مكتبي و أسدلت الستائر فتشتُ بين أوراقي المبعثرة وفتشتُ تحت مكتبي وبداخل خزائن الكتب و البحوث العلمية لا أريد احد !! أريد أن اختلي بنفسي لنفسي !! وقتها فقط خلعت نظارتي السوداء خلعت راسي وذاكرتي !! كي أرى الصور الحزينة للأطفال المعنفين أمام عيني و الممارس عليهم الإيذاء من قبل أسرهم يا للأسف !! فأين الحب و الرحمة التي أودعها الله في قلوب خلقه ؟ أين العاطفة ؟ أين الحنان و الاحتواء ؟ لفلذات أكبادنا عصافير الأرض ؟. أوصل الحال بمجتمعنا وأصبحنا نحتاج إلى حملات توعوية تعلمنا كيف نكون رحماء و كيف نحب !! ونقول لا للعنف ضد الأطفال مثل حملة "" غصون الرحمة " سعدت لانطلاق هذه الحملة الإنسانية الرائعة وفي نفس الوقت انتابني شعور الحزن و الغضب كوننا مجتمع " لا إله إلا الله " . ففي مقالي سوف أوضح ما هو العنف وإيذاء الأطفال وما أثرة على الفرد المعنف و الأسرة و المجتمع فهي سلسلة مترابطة لا يمكن فصل عناصرها عن بعضها البعض !!فمشكلة العنف ضد الأطفال تظهر بعض معالمها في كثير من المجتمعات المعاصرة الغربية و العربية ونلاحظ أن هذه المشكلة بدأت تطفو على السطح بداخل مجتمعنا الغالي و الدليل على ذالك استشعار الجهات الاجتماعية و المهتمة بالأسرة وحقوق الإنسان خطر مشكلة تعرض الأطفال للإيذاء ،و تسجيل المستشفيات الضحايا الذين تعرضوا للعنف الذي من شأنه سيؤثر سلباً في عملية بناء شخصية الطفل ، فدعونا نقول بصوت عالي " نعم للحب و الرحمة لا للعنف " . فلا للعنف بجميع أشكاله و أنواعه من ضرب و حرمان و إهمال ، الأسرة هي البناء الاجتماعي الذي يتكون من الأب و الأم و الأطفال كما أنها من أهم العوامل المكونة لشخصية الطفل التي لها تأثير مباشر فيها ومن أهم العوامل التي تؤثر في عمليات النمو النفسي و الاجتماعي للطفل .فدعونا نقول بصوت عالي " نعم للحب و الرحمة لا للعنف ". ولكن سنلاحظ أنه مازال هناك تقبل من بعض الأسر لتباع أسلوب العنف كأحد الأساليب المناسبة للتنشئة و الضبط الاجتماعي للأبناء وان اختلف تسمياتها كالتأديب أو العقاب أو التربية حيث أن بعض الوالدين يتبعون اتجاه التسلط و القسوة و الإهانه في تنشئة أبنائهم التي تؤدي في النهاية إلى إثارة الألم البدني و النفسي لدي الطفل فلماذا لا نرجع إلى الأسلوب الراقي الصالح لكل زمان و مكان ؟؟ وهي طريقة رسول الرحمة علية أفضل الصلاة و التسليم في تربية الطفل قال الرسول صلى الله علية و سلم " أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم " ولنا في رسولنا الكريم قدوة حسنة فهو يوضح لنا أهمية الإحسان إلى الطفل وتكريمه لأنه في هذه المرحلة بحاجة للحب و التقدير من قبل الوالدين و الحاجة للاعتراف بمكانته في الأسرة وفي المجتمع فالحب و الرحمة لها تأثير كالسحر فهو سيؤثر إيجابا على جميع جوانب حياته ، فيكتمل نموه العقلي و اللغوي و العاطفي و الاجتماعي ، فدعونا نقول مره أخرى و ألف مرة وبصوت عالي " نعم للحب و الرحمة لا للعنف " .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية