تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأحد 26 ربيع الثاني 1431 هـ. الموافق 11 إبريل 2010 العدد 6026
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1601 يوم . عودة لعدد اليوم

فنان تشكيلي «أمريكي» يرسم رحلة الحج على الرمل للمرة الأولى

خميس السعدي من جدة

عرض جو كاستيو الفنان التشكيلي القادم من موطنه أمريكا ''قصة حاج'' عبر لوحة فنية دام عرضها نحو 15 دقيقه، وأبرز خلالها المراحل التي يسلكها الحاج منذ وصوله إلى الديار المقدسة بدءا من وصوله عبر أحد المنافذ، مرورا بمناطق الحج مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة مع استشراف المراحل التطويرية لرحلة الحج.

وكاستيو مواطن أمريكي نشأ وسط أسرة فنية وثقافية، مما جعله يعشق الفن التشكيلي منذ طفولته وشغف خلال سني مراهقته بالأعمال الفنية ذات الدلالات الخاصة، وبرع في محاكاة القصص التي تعبر عن أحوال الناس من خلال لوحاته الفنية التي كان يرسمها على جدار مرتفع وسط الأحياء السكنية .

ابتكر كاستيو سلسة عروض للتعبير عن الحياة بعنوان ( قصة الفن) والتي استخدم فيها الرسوم التوضيحية الاحترافية والمعقدة وكان يقوم برسمها أمام الناس لتعليمهم دروس الحياة .

وقبل ست سنوات من الآن وبمحض الصدفة انتقل كاستيو من الرسم بواسطة الألوان إلى الرسم بواسطة الرمل على لوحة خاصة مزودة بتقنيات معينة من إضاءة ومرآة عاكسة للضوء للتعبير عن الليل والنهار والغروب وغير ذلك.

يقول كاستيو: '' بدأت قصة التحول لهذا النوع من الفن بعد أن ذهبت لشراء تربة زراعية، وفي أثناء ذلك لمحت مجموعة من الأشخاص وهم يسيرون على تلك التربة المتناثرة على الأرض مشكلين من خلال أقدامهم أشكالا متنوعة، مما جعلني أتأمل في تلك الأشكال، لتنبعث على أثرها فكرة التحول في طريقة الرسم من الألوان إلى الرمل، فعكفت على الفور إلى تطبيق هذا التحول بعد أن أحضرت لوحة خشبية ووضعت الرمل عليها، وبدأت في تشكيل الرسومات التي تحاكي الواقع بواسطة الرمل، والتي قوبلت بالانبهار والإعجاب من عامة الناس الذين أصبحوا يتهافتون على مشاهدة طريقتي الجديد والتي أطلقت عليها اسم قصة الرمل''. وطوال تلك السنوات الست ذاع صيت كاستيو في أنحاء العالم كرسام مبدع في هذا المجال، حيث إنه يتميز عن خمسة أشخاص آخرين يمارسون هذه الطريقة في العالم، بأنه يحاكي القصص بالرسم ووضع أدق التفاصيل التعبيرية على قصصه المرسومة علاوة على جعل أنامله تتحدث على لوحة الرسم.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل