حذر تقرير أصدرته لجنة التدقيق البيئي في مجلس العموم البريطاني من أن العيش في بعض المناطق الأكثر تعرضا للتلوث بالمملكة المتحدة قد ينقص من عمر الإنسان نحو تسع سنوات.
واعتبر موقع "نيوساينتست " أنه لم يعد تنفس الهواء آمنا في بعض المناطق البريطانية، حيث ذكر أن لجنة التدقيق أشارت إلى أن الذين يعيشون في المناطق الملوثة في البلاد يعانون من أمراض كثيرة كتلك التي تصيب جهاز التنفس مما يؤدي إلى تفاقم حالتهم الصحية ويدفعهم في نهاية المطاف للموت المبكر.
أضاف التقرير أن جزيئات الكبريت والكربون الصغيرة جدا وأكسيد الكربون مضرة للغابة بالصحة.
وتتهم بريطانيا بانتهاكها لقوانين الحفاظ على سلامة البيئة وفق المعايير الأوروبية وبأن وسائل النقل والمصانع فيها تسبب التلوث للبيئة بشكل كبير وقد تفرض عقوبة في حقها تقدر بنحو 447.9 مليون دولار بسبب ذلك.
وقال "بول فيرمين" من معهد دراسات النقل في جامعة "ليدز" الذي شارك في إعداد التقرير إن تحولاً كهذا من غير المحتمل حدوثه خلال السنوات العشر المقبلة، إذا لم تباشر الحكومة باتخاذ خطوات لمعالجة مشكلة النقل بشكل جدي.
