تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الاثنين 1431/04/6 هـ. الموافق 22 مارس 2010 العدد 6006
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1486 يوم . عودة لعدد اليوم

بحضور محافظ «التدريب التقني» ونائب وزير العمل وعدد من رجال الأعمال

«المعهد العالي للبلاستيك» يخرج 232 شابا للعمل في 24 شركة وطنية

محمد الشهري من الرياض

خرج المعهد العالي للصناعات البلاستيكية أمس 232 خريجا يمثلون الدفعة الأولى والثانية والثالثة من متدربي المعهد، حيث تم توزيعهم على 24 شركة من الشركات الوطنية المنتشرة في المملكة، برعاية الدكتور علي بن ناصر الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وحضور الدكتور عبد الواحد الحميد نائب وزير العمل ونخبة من رؤساء شركات صناعة البلاستيك الوطنية والموظفة للمتدربين في المعهد.

وقال الدكتور خالد بن محمد الغفيلي المدير التنفيذي للمعهد العالي للصناعات البلاستيكية: ''إن هذا المشروع الكبير في أهدافه في آماله أتى ليؤكد على حقيقة بسيطة هي سر المنافسة بين الأمم في بناء الإنسان وإن التقدم الذي نرجوه وفي قطاع الصناعة مرهون بإذن الله بجودة هذا البناء ومن هنا فقد كان هذا الصرح الذي أتى بعد جهود مضنية وعمل شاق دؤوب امتد لعدة سنوات وشارك في مسيرته رجال يستحقون أن يذكروا فيشكروا على رأسهم الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز لجهوده الكبيرة والمتواصلة لدعم هذا الصرح والدكتور علي بن ناصر الغفيص رئيس مجلس إدارة المعهد لقيادته ومتابعته ودعمه المستمر وأعضاء مجلس إدارة المعهد الذين عملوا بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا الصرح ولم يتوانوا لحظة واحدة في تقديم المشورة والدعم.

وتابع قائلا: ''إن المعهد أمضى سنتين من عمره ينهل من معين المعرفة ويكتسب المهارة في رحاب هذا الصرح الشامخ على أيدي ثلة من الخبراء في صناعة البلاستيك من أعرق الشركات اليابانية، قدم لها التدريب مدربون متميزون ذوو خبرة في قطاعات الإنتاج، إن هذا التدريب المركز كانت تصحبه قيم بالغة الأهمية لإنجاح مسيرة هؤلاء الشباب تتمثل في الانضباط والمسؤولية، والحفاظ على الوقت، واحترام الذات وحسن التعامل مع الآخرين، وبكلمة مختصرة هذه القيم هي نبراس نجاح هؤلاء الشبيبة وبوصلتهم الحقيقية في مسارهم الوظيفي في سوق العمل أقدم لهم أجمل التهنئة على الجهود الكبيرة التي بذلوها خلال سنتين من التدريب''.

وأعرب المدير التنفيذي للمعهد العالي للصناعات البلاستيكية عن شكره الخاص لشركة شرق- سابك المهندس محمد الوادعي وشركة SPDC Mr shunichi ngai لدعمهم مسيرة المعهد وقال : ''الشكر موصول لشركاء النجاح الأمير ناصر بن فهد آل سعود رئيس اللجنة الوطنية للبلاستيك ولأعضاء اللجنة الكرام، وأحمد المنصور الزامل وزملائه في صندوق تنمية الموارد البشرية والشكر أيضا لجهود الدكتور صالح العمرو وسائر الزملاء الذين قدموا للمعهد الكثير خلال مسيرته، وكل التقدير والشكر الخاص للشركات الموظفة التي بلغت 50 شركة، كما أشكر زملائي في إدارة المعهد الدكتور أحمد الغامدي والمهندس عيسى الخرمي والفريق الياباني Mr takeshta وزملاءه والمدربين وزملائنا في أكاديمية الجزيرة الذين شاركونا المسيرة وشكرا للزملاء الذين نظموا هذا الحفل''.

من جهته ألقى الخريج ناصر منصور الحارثي كلمة نيابة عن الخريجين قال فيها:'' إنه لشرف لي وأنا أقف أمامكم متحدثاً أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي الخريجين لنعبر لكم عن مشاعرنا، نعرض بين أيديكم تجربتنا، ونعلن بكل ثقة طموحاتنا ومسؤولياتنا''.

وأضاف أن مشاعرهم مليئة بالفرح والبهجة والسعادة قائلا:'' نحن نحصد اليوم ما زرعنا بالأمس القريب، فنحن أول الدفعات المباركة من هذا الصرح الذي نعتبره نموذجا فريدا بكل مفرداته سواء أكانت خططه أو مناهجه أو هيئته التدريبية أو تجهيزاته التي تحاكي بل تطابق واقع صناعة البلاستيك في وطننا الحبيب فلن أنسى تميزه في تقديم التدريب الذي دعم العملية التدريبية لنحصل على أفضل النتائج، كل هذا ما كان ليتحقق لولا توفيق الله سبحانه أولا وآخرا ثم جهود مجلس الإدارة الموقر الذي يرأسه الدكتور علي الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، الذي كان قريباً منا ومتابعاً لسير العملية التدريبية خلال السنوات التي قضيناها في معهدنا الرائع''.

وحول تجربة الخريجين قال الحارثي:'' إن تجربتنا يكفي أن نقول فيها إننا موظفون على رأس العمل قبل تخرجنا بعامين أي منذ اليوم الأول من دخولنا للمعهد، إضافة إلى ذلك فقد اكتسبنا سلوكيات العمل الوظيفي وأتقنا المهارات التي تحتاج إليها الصناعات البلاستيكية في جو من الانضباط والجدية والتعاون المثمر، أما عن طموحاتنا وواجباتنا، فالطموحات كبيرة والآمال عظيمة، فقد تدربنا في معهدنا على حب الاكتشاف والاستفادة القصوى من التجهيزات المتطورة والخبرات العالمية التي وفرها لنا المعهد، وعن مسؤولياتنا وواجباتنا فإننا نستحضر تلك الكلمات العظيمة التي تفضل علينا الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض التي ألقاها أثناء حفل افتتاح المعهد في تاريخ 15/3/1429هـ، حيث قال: بعد الذي رأيت لم يعد هناك عذر لرجال الأعمال المهتمين بصناعة البلاستيك، ولم يعد هناك عذر للشباب الطموح. ومن هذه الكلمات، التي نعتبرها نبراسا يضيء لنا طريق العمل بجد واجتهاد أقول أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي ستكون هذه هي الفرصة الذهبية التي تفضل علينا ربنا عز وجل وتعاهدنا ببذل كل جد واجتهاد لخدمة ديننا ثم مليكنا ووطننا من خلال العمل في مجال الصناعات البلاستيكية''.

من جانبه، قال خالد الرشود نائب المدير العام لشركة الرواد في كلمة ألقاها نيابة عن الشركات الموظفة:'' يسرني بهذه المناسبة وباسم شركة الرواد الوطنية للبلاستيك ونيابة عن الشركات المستفيدة من خريجي المعهد أن نعبر عن سعادتنا بوجود هذا الصرح الكبير وتقديرنا للدور الذي يضطلع به في احتضان وإعداد كوادر وطنية شابة متخصصة في مجال الصناعة البلاستيكية التحويلية''.

وأكد الرشود أن قطاع البلاستيك اليوم يفرخ ويفخر بتفويج أولى ثمار هذا الصرح ويشكر من أسهم في بناء كيانه من القطاعين الخاص والعام ولا شك أن هذا المعهد هو أحد روافد الاقتصاد الوطني والصناعة الوطنية لما فيه من استثمار لسواعد أبناء هذا البلد واستغلال طاقاتهم الشابة كما لا يفوتنا بهذه المناسبة أن نهنئ أبناءنا الخريجين بحصولهم على هذا التأهيل الجيد وتطلعنا لمشاركتهم الفعالة في دعم هذه الصناعة.

وتقديرا من مجلس إدارة المعهد لجهود الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز في دعم مسيرة المعهد فقد تم إهداؤه درعا تذكارية بهذه المناسبة. كما تسلم راعي الحفل درعا تذكارية من إدارة المعهد تقديرا لجهوده ومتابعته المستمرة وقد سلم الدرع تشريفا للمعهد معالي نائب وزير العمل الدكتور عبد الواحد الحميد، كما تم تسليم الدروع التذكارية للشركات الموظفة ووثائق لخريجي لهذه الشركات كما تسلم الخريجون رسائل تهنئة بمناسبة إتمامهم البرنامج.

الجدير بالذكر أن المعهد العالي للصناعات البلاستيكية يعد معهدا غير ربحي أنشئ بمبادرة من وزارة البترول والثروة المعدنية حيث كان لجهود الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز الأثر الكبير في دعم مسيرة المعهد، كما قامت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالإشراف على المعهد وقد أسهمت شركة شرق-سابك وشريكها الياباني شركة SPDC في إنشاء وتجهيز المعهد ودعم الميزانية التشغيلية.

ولعل من مؤشرات نجاح المعهد في القيام برسالته التدريبية البدايات الصحيحة في التأسيس فالتقاء جميع الأطراف ذات العلاقة بالتدريب في مجلس إدارة موحد وفعال أدى إلى نوع من العمل المؤسسي المشترك الذي يحق للقطاعين العام والخاص أن يفتخروا به، إذ إن مقاعد مجلس إدراة المعهد تتوزع بين المؤسسين الأربعة وهم وزارة البترول، المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، سابك، SPDCبالتضامن مع اللجنة الوطنية للبلاستيك والتي تمثل شركات البلاستيك، هذه الشراكة أنتجت نموذجا متفردا عبر طبيعة العلاقة مع قطاع صناعة البلاستيك حيث يقوم المعهد بدور الباحث عن عاملين في قطاع البلاستيك وتقوم الشركات بدور الموظف لهم، يقدم التدريب كاملا باللغة الإنجليزية تلبية لاحتياج صناعة البلاستيك وتعزز اللغة الإنجليزية عبر برنامج سنة مكثفة باللغة الإنجليزية كما تعنى السنة الثانية بالتدريب المكثف في المهارات المتعلقة بتشغيل مكائن البلاستيك عبر طاقم تدريبي مؤلف من 43 مدربا من حملة شهادة الهندسة وخبرة لا تقل عن ست سنوات في صناعة البلاستيك كما يشرف على العملية التدريبية خبراء من قطاع الصناعة اليابانية يتألف من ثمانية خبراء تزيد خبراتهم على 40 سنة في مجال صناعة البلاستيك. ويسهم في التدريب مساعد ومدربين سعوديين يتم تأهيلهم ليصبحوا مدربين في المستقبل ويبلغ عددهم حاليا ثمانية مساعدين. كما يشتمل المعهد على 68 خط إنتاج من أفضل المصانع العالمية.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

تعليقان

  1. يحيى حوذان (1) 2010-04-03 03:34:00

    أتمنى لهم التوفيق

    -1
  2. يحيى حوذان (مسجل) (2) 2010-04-03 03:52:00

    الله يوفقهم
    أخوكم
    يحيى حوذان

    -1
التعليق مقفل