الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

تختلف السياسات وتتعدد مشاربها والأمر الذي أود التحدث عنه هو تلك السياسة التي من خلالها تستطيع تحقيق ما تريد وعلى حساب عدة جهات من دون أدنى مسؤلية عليك وعلى الجهات التي كانت عبارة عن جسر للعبور لتحقيق تلك المصلحة أو غيرها من المصالح المشتركة مع عدد من الأطراف أو لشخصك وذلك بسبب بسيط انه تم توزيع الأدوار والمسؤوليات على جميع الجهات بعلم أو بدونه والحقيقة انه لا يمكن تحقيق تلك السياسة أو الوصول إلى الهدف المنشود منها إلا أن تكون لوحدك ولو تعددت الوجوه والشخصيات لأن في نهاية الأمر يجب أن يكون المستفيد طرف واحد فقط وهذا الحلو والمر معاً في تلك السياسة والتي تسمى سياسة الفوضى والتي للناظر والمتبصر في حال كثير من الدول الغربية وبالأخص (الدولة العظمى) في الوقت الراهن والمسيطرة على كثير من الدول ببسط نفوذها السياسي والاقتصادي والتدخل المباشر والغير مباشر في غيرها من الدول وهي تعمل على تطبيق نظرية سياسة الفوضى وبنود تلك الفلسفة واللعب على أو تارها والتي لو أحسن كل من قام بالتعاطي معها وتطبيقها لكان لهم من الأمر الكثير من دون أي مسائلة تذكر والمستبصر لحال الكثير من الإدارات الحكومية والمصانع والتجار والموزعين عندنا يجد لتلك السياسة تطبيق مقصود أو غير مقصود و حادثة جدة منا ليس ببعيد في المناطق والمدن ألم يتم تدارك الأمر ويتم تطبيق نظام من قبل الدولة وهي المسؤلة أمام الله ثم الشعب ويكون نظاماً صارماً للمحاسبة والرقابة ويكون في يده السلطة والقانون والقوة والتطبيق والتنفيذ.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية