هناك الكثير من الأهداف التي يسعي إليها الإنسان ولكن المهم أن تحقق جزء من هذه الأهداف فلا يمكن أن يحقق الإنسان جميع الأهداف رغم أن هذه الأهداف تأخذ الشيء الكثير من الوقت والجهد وقد لاتصل في النهاية إلى النتائج المرجوة
أن الكثيرين ممن سبقونا قد تكلمو ا عن هذه الأهداف بطرق مختلفة حسب ثقافة الأشخاص وربما حسب مهنة الشخص وأحيانا حسب المعاناة التي قد يتحملها الشخص فمثلا هناك من تحدث عنها بالشعر كما قال الشاعر العربي ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بمالا تشتهي السفن وهنا من تحدث بلغة المهنة فقال الارزاق بيد الله وأما من تحدث بلغة المعاناة فقال إلى ما يكتب عسير
ذلك أن الأهداف لن تتحقق في ظل الكثير من العوائق وربما تكون عوائق طبيعية أو عوائق مصطنعة بيد فاعل لا يريد الخير للناس بسبب وبدون سبب فالعوائق الطبيعية التي لا يمكن تحقيق الهدف معها هي قلة الخبرة وعدم وجود الإمكانات اللازمة لتحقيق الهدف
أما بالنسبة للعوائق المصطنعة فهي تلك التي تقف في وجه الشخص رغم وجود الإمكانات وتوفرها ولكن ينبري لها شخص ليتخذ اسواء القرارات ليوقفها بل في أحيانا أخرى يقتل طموحك فيها رغم توفر إمكاناتك فبسبب قرار جائر مجحف يخرج المخلص من دائرة الضوء ليدخل غيرة إلى دائرة الضوء أخيرا يبقي الإيمان بقضاء الله وقدرة هو الفيصل في تحقيق كل الأهداف من عدمه قال الشاعر
لا تأسفن علي غدر الزمان فطــــــالما رقصـــــــــت علي جثث الاسود كلابا لاتحسبن برقصها تعلو علي أسيادها تبقى الاسود اسودا والكلاب كلابا
سامحونا
