يكشف صندوق التنمية الزراعية اليوم بحضور وزيري المالية والزراعة عن توجهاته المستقبلية التي تتضمن سبع مبادرات لإنعاش القطاع، من بينها خطوات تتعلق بالتسويق الزراعي خاصة في مجال الخضار وقطاعي التمور والدواجن، وتربية الماشية.
وقال المهندس عبد الله بن سليمان الربيعان رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية إن المبادرات الجديدة جاءت بعد أن حدد الصندوق رسالته ورؤيته للدور الذي سيلعبه في تنمية القطاع الزراعي وتطويره، معتمداً على ما احتوته خطة المملكة الخمسية الحالية ومشروع الاستراتيجية الزراعية وما استجد من سياسات جديدة، وخاصةً ما يتعلق بالقمح وخطة دعم صناعة الأعلاف.
وأوضح أن المبادرات تهدف إلى التحول إلى زراعة مستدامة مع التركيز على معالجة مكامن الضعف الموجودة حالياً بالقطاع التي تعيق تحقيق ذلك، لافتاً إلى أنه لتحقيق تلك الاستراتيجية التي شملت أولاً التطوير الداخلي للصندوق وتنمية موارده البشرية، ورفع كفاءته، وتحسين أدائه، مع إعطاء الأولوية لمعالجة نقاط الضعف في القطاع الزراعي من خلال برامج ومبادرات يطلقها الصندوق، ويضع لها الآليات المناسبة لتحويلها إلى واقع ملموس. وقال الربيعان إن المبادرات الرئيسية التي سيتم إطلاقها ستعزز وضع القطاع ودخل المزارع والأمن الغذائي والمائي وخلق فرص عمل جديدة في كثير من مناطق المملكة وتحسين مستوى جودة وسلامة المنتجات الزراعية المقدمة للمستهلك بأسعار مناسبة ومستقرة.
ومن المعلوم أن الصندوق الزراعي هو الممول الرئيسي للقطاع الزراعي، وفاق مجموع القروض التي صرفها منذ إنشائه أكثر 40 مليار ريال. وأقر في وقت سابق من العام استراتيجية جديدة ركزت على أهمية المساهمة في التحول نحو الزراعة المستدامة من خلال التركيز على دعم المحاصيل المرشدة للمياه، ومساعدة المزارعين على تجاوز إشكاليات التسويق الزراعي الذي يشكل عائقا كبيراً.

