أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، انطلاق المراكز العلمية التربوية التابعة لمشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم «تطوير»، وذلك خلال افتتاحه جناح وزارة التربية والتعليم في الجنادرية البارحة الأولى.
وتهدف هذه المراكز إلى نشر الثقافة العلمية، ورفع المستوى العلمي والتقني للمجتمع، والمساهمة في تطوير أساليب التعليم في العلوم والتكنولوجيا من النظرية إلى التطبيقية، إضافة إلى تنمية التفكير العلمي لدى الطلاب والطالبات .
في مايلي مزيد من التفاصيل:
أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود انطلاق المراكز العلمية التربوية التابعة لمشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم «تطوير». جاء ذلك أثناء افتتاحه - حفظه الله - لجناح وزارة التربية والتعليم بالجنادرية مساء الأربعاء 1/ 4/ 1431هـ.
#2#
وتهدف هذه المراكز إلى نشر الثقافة العلمية ورفع المستوى العلمي والتقني للمجتمع والمساهمة في تطوير أساليب التعليم في العلوم والتكنولوجيا من النظرية إلى التطبيقية إضافة إلى تنمية التفكير العلمي لدى الطلاب والطالبات , كما تهدف إلى إيجاد محاضن تربوية لاستثمار طاقات الطلاب والطالبات , واستغلال أوقات فراغهم بما يخدم مستقبلهم ووطنهم , وتوجيه ذوي الميول العلمية واكتشاف طاقاتهم ورعايتها في بيئة علمية وتربوية مناسبة وبناء الاتجاه العلمي والمخيلة العلمية للناشئة بناءً علمياً مناسباً.
#3#
وقد أوضح مدير عام مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم «تطوير» الدكتور علي الحكمي أن إعلان خادم الحرمين الشريفين لانطلاق المراكز العلمية تأتي بمثابة الداعم والدافع القوي لتوجه التعليم نحو مستقبل جديد يسهم في الريادة العلمية للمملكة, ويحقق التواصل العلمي في مجال العلوم والتكنولوجيا لمواكبة المستجدات العلمية والتقنية الحديثة , مضيفاً قدرة هذه المراكز على إتاحة الفرصة للطلاب والطالبات لممارسة الأنشطة العلمية التربوية المختلفة , ومساهمتها في إعداد جيل علمي قادر على مواكبة تغيرات العصر وبناء قاعدة علمية قادرة على أن تجعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وذلك من خلال المشاركة الفعالة في البرامج والأنشطة الأثرية والعلمية.
#4#
#5#
وأبان الدكتور الحكمي أن تصنيف المراكز العلمية يأتي بناءً على وظيفتها وهي مراكز علمية تدريبية، ومراكز علمية تفاعلية، ومراكز علمية تدريبية تفاعلية، مؤكداً قدرتها على إيجاد مقرات مناسبة وحديثة لتدريب المعلمين والمعلمات في المجالات العلمية والتقنية المختلفة.





