أكدت مصادر إعلامية في أمريكا أن جثة امرأة ظلت لمدة شهرين تحت سرير بأحد فنادق مدينة ميمفيس بولاية تينسي. ولم يكتشف النزلاء المتعاقبون على الغرفة الجثة إلا بعد أن فاحت رائحتها. ثم تبين للشرطة أن الجثة لأم بمدينة ميمفيس تبحث عنها الشرطة منذ يناير الماضي. وتعتقد الشرطة بأن السيدة قتلت وتشتبه بصديقها.
وأجرت الغرفة خمس مرات منذ اختفاء المرأة وكانت تنظف بشكل منتظم حسب وسائل إعلام أمريكية اليوم الخميس. وكانت الجثة مخبأة داخل هيكل السرير. وكانت القتيلة قد استأجرت الغرفة قبل مقتلها وعندما اختفت دون دفع الفاتورة تم استبعاد أمتعتها من الغرفة.
