ذكر مسؤولون أن الشرطة الأفغانية قتلت انتحاريين اثنين أمس بعد هجومهما على منظمة إغاثة بينما لقي جنديان من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) مصرعهما نتيجة انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في جنوب أفغانستان. وصرح داود أحمدي المتحدث باسم محافظ إقليم هيلمند بأن أحد الانتحاريين كان يرتدي سترات الانتحاريين ويحمل أسلحة قام بتفجير مفرقعاته أمام منظمة الإغاثة في لاشكار جاه عاصمة الإقليم الواقع في جنوب البلاد.
وقالت وزارة الداخلية إن الانتحاريين اللذين كانا يتنكران في ملابس السيدات التقليدية لقيا مصرعهما على أيدي الشرطة الأفغانية التي كانت تتولى حماية مبنى هيئة التنمية الريفية التي تمولها الولايات المتحدة.
وجاء في بيان للوزارة أنه ''لم يصب أحد في الحادث وأن الانتحاريين الاثنين هما اللذان قتلا فقط ''.
وفي الوقت نفسه قالت وزارة الدفاع البريطانية إن اثنين من جنودها البريطانيين قتلا أمس الأول في انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب طريق في منطقة موسى قلعة في إقليم هيلمند. والجنديان القتيلان هما ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي الناتو، التي تتكون من جنود من 44 دولة. وأكدت ''إيساف'' أيضا حالتي الوفاة. وبذلك ترتفع حالات الوفاة إلى 275 حالة في صفوف الجيش البريطاني في أفغانستان منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بنظام طالبان أواخر عام 2001.
وقتل 125 جنديا من القوات الدولية في أفغانستان هذا العام حتى الآن طبقا لموقع ''آي كاجواليتيز دوت أورج'' وهو موقع مستقل على الإنترنت يرصد القتلى في صفوف الجيش في العراق وأفغانستان. تأتي هذه الهجمات بعد قيام خمسة انتحاريين على الأقل بمهاجمة مناطق مختلفة في قندهار مساء السبت الماضي ما أسفر عن مقتل 40 شخصا وإصابة أكثر من 60 آخرين.
وتعتمد طالبان بصورة كبيرة على الهجمات الانتحارية وزرع قنابل على جوانب الطرق في إطار حملتها ضد الحكومة الأفغانية والقوات الدولية البالغ قوامها 120 ألف جندي في البلاد.
