الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

أفرج المتمردون الحوثيون في اليمن أمس عن 178 من الجنود الحكوميين ومن المدنيين بعد يوم من اتهام صنعاء لهم بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار. وقالت لجنة أمنية عليا في اليمن أمس الأول إن المتمردين لم يلتزموا بشكل كامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في شباط (فبراير) لإنهاء حرب استمرت على مدى أشهر.

وقال مسؤولون في لجنة وساطة إن الأسرى سلموا في محافظة صعدة في شمال اليمن التي شهدت معظم القتال، وإنهم سينقلون إلى صنعاء اليوم.

وتعرضت صنعاء لضغوط دولية مكثفة لإنهاء حربها في الشمال والتركيز على القتال ضد تنظيم القاعدة بعد أن أعلنت ذراع التنظيم في اليمن مسؤوليتها عن هجوم فاشل على طائرة كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة في كانون الأول (ديسمبر).

وتحاول صنعاء احتواء العنف في جنوب البلاد، حيث خلفت الاشتباكات بين محتجين انفصاليين مسلحين في الغالب، وبين قوات الأمن قتلى وجرحى في الجانبين.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية تشديد الإجراءات الأمنية حول المنشآت النفطية والمرافق البحرية، إضافة إلى تأمين الخطوط الملاحية لناقلات النفط وحمايتها .

وشددت الوزارة على أهمية رفع الجاهزية الأمنية في مصلحة خفر السواحل وإدارات الأمن في المحافظات والتحلي باليقظة لمواجهة الأعمال الإرهابية المحتملة التي قد تقوم بها العناصر المسلحة من تنظيم القاعدة انتقاما من الضربات التي وجهتها الأجهزة الأمنية لها في أكثر من محافظة.

ودعت في بيان في هذا الصدد الأجهزة الأمنية في محافظات شبوة، وأبين، وعدن، وحضرموت، وتعز، والحديدة إلى مضاعفة مراقبتها للشريط الساحلي لضبط القوارب المشبوهة التي قد تستخدم من قبل هذه العناصر في تنفيذ أعمالها الانتقامية .

وأعربت الوزارة عن ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية في المحافظات الساحلية على إحباط ومواجهة أي أعمال تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار والإضرار بالمصالح العليا للبلاد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية