اندلعت مواجهات عنيفة أمس، احتجاجا على تدشين كنيس تاريخي أعيد ترميمه في القدس بين متظاهرين فلسطينيين وعناصر من الشرطة الإسرائيلية انتشروا بأعداد كثيفة في القدس الشرقية المحتلة، في أجواء من التوتر السياسي- الديني والأزمة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي هذا الوقت، أرجأ الموفد الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل زيارته التي كانت مقررة أمس إلى الشرق الأوسط، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الحليفين الأمريكي والإسرائيلي أزمة حادة بسبب سياسة الاستيطان في القدس.
من جانبها، قالت منظمة التحرير الفلسطينية أمس إن افتتاح جماعات يهودية كنيسا يهوديا قرب المسجد الأقصى في مدينة القدس يعد ذروة الاستفزازات الإسرائيلية. واتهمت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير في بيان صحافي لها إسرائيل بتصعيد سياساتها القاضية بتهويد القدس وتهجير سكانها الشرعيين غير آبهة بحملة الشجب والاستنكار العربية والدولية. وحذرت الدائرة من النتائج المترتبة على السياسة الإسرائيلية في القدس والخطر الحقيقي الذي تِشكله على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. واعتبرت أن هذا الأمر يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات رادعة ومِلزمة لـ»إسرائيل»، تِجبرها على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية.
وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد هددت أمس برد «مؤلم» على الإجراءات الإسرائيلية في القدس، ولا سيما تدشين كنيس «الخراب» في القدس الشرقية. وقالت القسام في بيان «إننا في كتائب القسام ننظر بخطورة بالغة ونراقب ما يجري في القدس المحتلة من كثب وندرس سبل الرد على ذلك بما يحقق النصرة للأقصى ويؤلم الاحتلال».

