أعلنت السلطات اليمنية أمس أن اختبار الحمض النووي (دي أن أيه) على خمس جثث عثر عليها في شمال البلاد أظهر أنها لا تعود إلى رهائن أوروبيين بل إلى مواطنين صوماليين. وقال مسؤول أمني لوكالة الأنباء الفرنسية طلب عدم الكشف عن هويته أن «اختبارات الـ دي أن أيه التي أجرتها السلطات في صنعاء على الجثث الخمس أكدت أنها تعود لصوماليين وليس لأوروبيين». وأفاد المصدر أن الاختبارات حصلت بمساعدة خبراء ألمان.
وكانت السلطات اليمنية قد أعلنت أمس الأول أنها تحاول تحديد هويات خمس جثث متحللة عثر عليها في شمال اليمن وتعود لأجانب على الأرجح.
وأثيرت شكوك حول إمكانية أن تكون الجثث عائدة لرهائن أوروبيين اختطفوا في شمال اليمن في حزيران (يونيو) الماضي. إلا أن وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيلي أعلن أنه من غير المرجح أبدا أن تكون تلك الجثث عائدة للرهائن الستة الذين كانوا جزءا من مجموعة من تسعة أشخاص (سبعة ألمان وبريطاني وكورية جنوبية) خطفوا في حزيران (يونيو) في محافظة صعدة.
وفي 15 حزيران (يونيو)، أكدت صنعاء مقتل اثنين من الرهائن الألمان والرهينة الكورية الجنوبية. وينتمي الرهائن إلى الهيئة العالمية للخدمات الطبية التي تعمل في صعدة منذ 35 عاما، وهي جمعية مسيحية تابعة للكنيسة المعمدانية.
من جهة أخرى، اتهم اليمن المتمردين الحوثيين في شمال البلاد أمس بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل لإنهاء أشهر من القتال.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن اللجنة الأمنية العليا قولها أن المتمردين عادوا مرة أخرى إلى بعض المواقع التي انسحبوا منها.
وقالت «بعض المواقع التي تنسحب منها العناصر الحوثية سرعان ما تعود إلى الوجود فيها مرة أخرى ناهيك عن إقامة نقاط جديدة بما في ذلك المناطق التي وصلتها أجهزة السلطة المحلية وارتكاب عديد من الخروقات والاعتداءات على المواطنين والاعتداء على بعض المنشآت العامة.»
ونقلت سبأ عن اللجنة الأمنية قولها أيضا أن المتمردين يعطلون عمل اللجان التي تشرف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت «في ضوء متابعة التقارير والإعمال الميدانية الخاصة باللجان الوطنية المشرفة على تنفيذ النقاط الست وآلياتها التنفيذية في محافظة صعدة وحرف سفيان وعلى الرغم من مرور أكثر من شهر من بدء تلك اللجان أعمالها فإن العناصر الحوثية مازالت تضع العراقيل أمام تلك اللجان لتنفيذ مهامها وبالشكل المطلوب طبقا لما ورد في النقاط الست وآلية تنفيذها.»
