الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أعلن مجلس التنمية السياحية في منطقة حائل، الانتهاء من جدولة ''روزنامة'' المهرجانات السياحية التي ستقام في المنطقة على مدار العام، وفقا لتوجيهات الأمير عبد العزيز بن سعد نائب أمير منطقة حائل نائب رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة.

وحددت ''روزنامة'' الفعاليات السياحية الفترة من 14 إلى 23/4/2010 لإقامة مهرجان الصحراء الدولي الثالث في حين سينطلق مهرجان ملتقى المتاحف السعودية خلال الفترة من 13 وحتى 18/5/2010.

وضمت ''الروزنامة'' السياحية، مهرجانا للبطاطس في مدينة الخطة خلال الفترة من 13 وحتى 16/10/2010 وسيبرز المهرجان مقومات المنطقة سياحياً وزراعياً خصوصاً السياحة الزراعية من خلال الاستفادة من الإمكانات التي تتميز بها المنطقة، ويدعم الأنشطة البحثية المتعلقة بالزراعة في المملكة.

وستنطلق فعاليات مهرجان ''صيف حائل 31'' في الفترة من 30/6/2010 حتى 30/7/2010 في حين سيقام مهرجان عيد الفطر المبارك خلال الفترة 9-23/9/2010، في حين ستطلق لجنة التنمية السياحية في محافظة بقعاء وشركاؤها من القطاعين العام والخاص مهرجان ''تمر الحلوة'' في بقعاء خلال الفترة 22 وحتى 27/9/2010م .

وتنطلق فعاليات مهرجان ''درب زبيدة'' التاريخي الذي يقام بتنظيم من لجنة التنمية السياحية في محافظة الشنان وشركائها من القطاعين العام والخاص خلال الفترة من 15 وحتى 20/10/2010.

وسيكون ختام الروزنامة السياحية خلال كانون الأول (ديسمبر) بإطلاق مهرجان ''مزاين الإبل'' الذي يقام بتنظيم من إمارة المنطقة، والهيئة العليا لتطوير منطقة حائل، وهيئة السياحة، والزراعة.

وستقام جميع تلك المهرجانات والفعاليات السياحية بتنظيم مباشر من مجلس التنمية السياحية في منطقة حائل وشركائه من القطاعين العام والخاص ودعم الهيئة العامة للسياحة والآثار.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سعد نائب أمير منطقة حائل نائب رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة، أن ''الروزنامة'' السياحية من شأنها أن تضفي على النشاط السياحي أبعادا أخرى من خلال تنظيم إقامة المهرجانات على فترات زمنية متقاربة تجتذب شرائح المجتمع كافة.

وقال إن إخراج روزنامة سياحية للمنطقة معتمدة بالتاريخ سيكون كفيلا بجذب أعداد كبيرة من الزوار للمنطقة خصوصاً الفئات التي تهتم بتنظيم أوقاتها وإجازاتها في العام.وأكد أن القطاع السياحي في المنطقة بمختلف قطاعاته الخدمية والاستثمارية يشهد تسارعاً في النمو وهو ما تطمح إلى تحقيقه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني لما للقطاع السياحي من أهمية كبيرة في التنمية المحلية وإيجاد فرص عمل لبعض الفئات في المجتمع.

وأضاف: ''الحراك الاقتصادي الذي أحدثه القطاع السياحي في المنطقة جاء ثمرة من ثمار توجيهات ومتابعة وإشراف الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة والأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار اللذين أسهما بصورة كبيرة في إيجاد تنمية سياحية في المنطقة انعكست آثارها الاقتصادية على عدد كبير من أبناء المنطقة من خلال استغلال المهرجانات لتحقيق عوائد مالية مجزية''.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية