الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

تعتزم الإدارة العامة للمرور التحول إلى الحكومة الإلكترونية وتحويل جميع الأعمال المرورية التي تقدمها في إداراتها وأقسامها لتصبح في متناول الجميع اختياريا في جميع المواقع والأوقات، والحد من حضور أي مستفيد من الخدمات المرورية إلى مواقع الإدارات والأقسام، حيث كشف اللواء سليمان العجلان مدير عام المرور المكلف أن المرور بصدد إصدار رخص القيادة عبر أجهزة الخدمة الذاتية، حيث تأتي هذه الخطوة ضمن التوجه نحو تقديم الخدمات في مكان المستفيد بدلا من حضوره لإدارات وأقسام المرور.

وأضاف اللواء العجلان أن الخدمة الجديدة تأتي ضمن الاستراتيجية المرورية الهادفة إلى تقديم كل ما شأنه خدمة المواطن والمقيم على أرض المملكة، لافتا أن تلك الخدمة تأتي مع استمرار العمل في إدارات وأقسام رخص السير، وإنما هذه الخدمة من خلال أجهزة أشبه بالصراف الآلي سيتم وضعها في الأماكن العامة تمكن كل شخص من الحصول على رخصة السياقة وليس ملزما بالحضور لإدارات المرور. وأشار إلى أن هذه الخدمة من المتوقع البدء فيها خلال العامين المقبلين، والتي تأتي ضمن الخطوات التطويرية للخدمات المرورية والتفرغ لدور المرور الرئيسي وهو العمل الميداني، وأوضح أن هناك خدمات مدفوعة القيمة فلابد من تقديم الخدمة بشكل يليق بالمستفيد منها والتسهيل عليه.

من جهة أخرى، أعرب مدير عام المرور عن شكره للفريق سعيد القحطاني مدير الأمن العام على تفضله بتدشين أسبوع المرور الخليجي 26 تحت شعار «أحذر أخطاء الآخرين» المقامة فعالياته في خيمة أمانة الرياض في حي الملز طريق صلاح الدين، مشيرا إلى أن جميع مناطق المملكة ستشهد فعاليات توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى فئات المجتمع، وبالأخص شريحة الطلبة، من خلال التركيز على شعار الأسبوع وهو «احذر أخطاء الآخرين»، حيث تشتمل هذه الفعاليات على معارض يشارك فيه القطاعان العام والخاص.

وأضاف أن المعرض هذا العام يشهد مشاركة تقنية مثل نظام ساهر الجديد لضبط الحركة المرورية ورصد المخالفات آليا، وصورة ناطقة وصامتة لحوادث مرورية، إضافة إلى مشاركة وسائل الإعلام وعبر الهواتف الجوالة والتلفزيون وطائرات الخطوط السعودية، إضافة إلى التثقيف الميداني من خلال رجال المرور في الميدان وتوزيع النشرات وإعطاء المدلول المروري مثل ربط الحزام، وعدم الوقوف على خطوط المشاة، وعدم التقدم عليها، وعدم تجاوز الإشارة. ونوَّه بأهمية التوعية المرورية لرفع مستوى السلامة المرورية في الميدان، مستدركا أن فعاليات التوعية ستصاحبها حملات ضبط ميدانية، حيث سيعقب أسبوع المرور حملات ميدانية على مستوى المملكة لتطبيق النظام على أرض الواقع ومتابعة ذلك، مؤكدا أن التوعية لا تكفي وكذلك الضبط الميداني لوحده، وهما يسيران في خطين متوازيين.

وعن وجود خطة للحد من الحوادث المرورية الجسيمة، أوضح أن معظم الحوادث تنتج من السائق، أو المركبة، أو الطريق، ولهذا فإن المرور ستكون حملاته من خلال معرفة أسباب الحادث والتركيز عليها، لافتا إلى أن الحملات المزمع إطلاقها ستكون حملات تخصصية، حيث سيكون التركيز في فترات على مخالفة محددة مثل قطع الإشارة، أو السرعة، وهناك مخالفة عدم الالتزام بأفضلية المرور لمن بداخل الدوار، وكذلك التقدم على خطوط المشاة، والوقوف العشوائي، والانتقال من مسار إلى آخر، والمناورة في الطريق.

وفي مداخلة لـ»الاقتصادية» عن عدم تطبيق غرامة بحق المخالفين لأفضلية المرور لمن بداخل الدوار، أكد وجود ذلك، مستدركا وجوب وجود توعية وضبط في وقت واحد، وهذا ما نحن بصدده، وإضافة للمداخلة «وهل السائقون لا يفهمون النظام المروري، وكيف تخرجوا في مدارس القيادة وحصلوا على رخص سياقة»، رد مدير عام المرور المكلف إنهم يعلمون، ليقول «من أمن العقوبة أساء الأدب»، وعليه أود أن أشير إلى أنه بعد انتهاء أسبوع المرور سنشرع في حملة ضبطية على مستوى المملكة تحمل الجدية والحزم تشارك فيها جميع القطاعات الأمنية «المرور، أمن الطرق، الدوريات الأمنية، الشرطة»، وكذلك المرور السري والبحث الجنائي»، وتقوم بتحرير المخالفات، مشيرا إلى أن كل حملة ستخضع للتقييم بعد انطلاقها وتوقفها.

ونوه اللواء العجلان إلى أن المرور يسعى إلى تطوير وتخصيص قدراته البشرية والفنية، لافتا أن العام المقبل سيشهد تخريج 800 فرد من معهد المرور في الأمن العام متخصصين في الشأن المروري، يشرف على تعليمهم أساتذة جامعات، إضافة إلى الدورات التخصصية للضباط فيما يخص الأعمال المرورية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية