الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

أوقفت إدارة ميناء جدة الإسلامي أمس عشر سفن تجارية ما بين مغادرة الميناء وأخرى قادمة في عرض البحر بعد سوء الأحوال الجوية في جدة ووصول تقارير تحذيرية من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تفيد بنشوء نشاط في سرعة الرياح السطحية على منطقة مكة المكرمة ستكون مثيرة للأتربة والغبار مما يحد من مدى الرؤية الأفقية إلى أدنى من كيلومتر إلى الميناء.

وتحركت الجهات الحكومية والأمنية لتطبيق خططها على أرض الواقع لمواجهة العواصف الترابية التي يحتمل أن تكون قوية في مثل هذه الظروف والتي تواجه معظم مناطق المملكة تقلبات مناخية من هطول أمطار ونشوء عواصف ترابية.

وكشف الكابتن ساهر طحلاوي مدير ميناء جدة الإسلامي، عن إغلاق الميناء وسيفتح بعد تحسن الأجواء والإفراج عن السفن التجارية المسجلة في جداول رحلات يومية، مبينا أنه تم إبلاغنا بتحذير من «الأرصاد» حول الوضع الحالي وقال: توقف حركة الملاحة البحرية نتيجة انعدام الرؤية بفعل الرياح المصحوبة بحبات الغبار وهو ما يشكل خطورة على السفن.

من جهته، أكد العميد عبد الله جداوي مدير الدفاع المدني في جدة تفعيل إدارته خطة طوارئ تتمثل في نشر 22 دورية سلامة في كافة أرجاء المحافظة لمراقبة كافة الأوضاع ورصد الملاحظات وإبلاغ غرفة العمليات والعمل على التنسيق مع أمانة جدة في رفع أي أعمدة أو أشجار أو لوحات إعلانات تسقط لتغلق الطرقات الرئيسية، مشيرا إلى أنه لدينا فرق متخصصة جاهزة لاستقبال أي طارئ ولم تسجل أي حالة بلاغ حتى البارحة جراء العواصف التي شهدتها جدة. فيما أوضح سمير ميرة مدير عمليات مطار الملك عبد العزيز الدولي، أن حركة الملاحة الجوية ورحلات الطيران في مطار الملك عبد العزيز في جدة لم تتأثر بالأجواء التي شهدتها جده أمس، مشيراً إلى أن الرحلات مستمرة وفق جداول الرحلات المعتادة ولم تتوقف نتيجة موجة الأتربة والغبار.

وذكر الدكتور محمد باجبير مدير طوارئ «صحة جدة»، أن إدارته استنفرت قواها البشرية والآلية لاستقبال الحالات المتوقع تأثرها بالأتربة من حالات ربو وحساسية وحوادث سير تحدث في مثل هذه الظروف، خاصة في الطرق السريعة نتيجة عدم أخذ مثل هذه الظروف في الاعتبار لدى المواطنين، كما أن الإدارة في استنفار دائم فيما يخص الطوارئ لاستقبال أي حالات، حيث تعاملنا مع التحذيرات الصادرة من «الأرصاد» بجدية نظراً إلى صدقيتها في مثل هذه الظروف، مشيراً إلى أن عدد حالات المراجعين لإدارات الطوارئ في «صحة جدة» يقارب 800 شخص يوميا وسوف يرتفع هذا العدد عند هدوء العواصف الترابية التي تشهدها المحافظة إلى ألف شخص .

في المقابل، قال حسين القحطاني الناطق الرسمي في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، إن إدارة التحاليل والتوقعات قامت بتحذير الجهات الحكومية والأمنية بهدف تفعيل الخطط لمواجهة مثل هذه العواصف التي يحتمل في بعض الأحيان قوتها، مشيراً إلى أن النشاط سيكون في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار وذلك على طول القطاع الغربي خاصة الساحلية منها مروراً بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة وحتى المناطق الشمالية وستحد من مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من كيلومتر خاصة على الأماكن المفتوحة والطرق السريعة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية