الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

يرعى الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الملتقى الثاني للتوطين والتوظيف الذي تنظمه الإدارة العامة للأشغال العسكرية في وزارة الدفاع والطيران والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ما بين 3 و5 نيسان (أبريل) 2010 في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق إنتركونتيننتال في الرياض.ويهدف الملتقى إلى التعرف على عملية إدارة توطين الوظائف ومدى مواءمتها مع التغيرات في بيئة العمل في المملكة من خلال تقييم شامل للوضع الراهن وتحليله والتعرف على المعوقات والسلبيات التي تبطئ من زيادة التوظيف وصولا إلى وضع أفضل لإدارة توطين الوظائف وإيجاد منظومة موحدة لسوق العمل تعتمد على أسلوب زيادة الإنتاجية للعمالة الوطنية مع المحافظة على الجودة العالية.

ويعد هذا الملتقى امتدادا للنجاح المميز الذي حققه الملتقى الأول الذي عقد خلال الفترة 26 إلى 27 صفر 1427ـ في نادي ضباط القوات المسلحة في الرياض برعاية ولي العهد.

من جهته قال اللواء المهندس سعد بن حمد الرميح مدير عام الأشغال العسكرية إن المملكة واجهت وما زالت تواجه تحديات كبيرة في مجال تأهيل الشباب السعودي وإيجاد فرص عمل مناسبة لهم لتسهم من خلالها في التنمية الشاملة للمملكة وتستفيد من النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده البلاد, وهذا الملتقى سيأخذنا - إن شاء الله - إلى ما يطمح إليه كل مواطن سعودي وهو تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتسخير كل فرص العمل المتاحة للشباب, وبالتالي الحد من العمالة الوافدة وذلك تتويجا للمساعي التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني ودعواتهم المستمرة لفتح كل الآفاق أمام الشباب السعودي للانخراط في سوق العمل وفق آلية تستدعي جميع طاقاتهم الوطنية وفي مقدمتها الانتماء لخدمة وطنهم وأمتهم.

وأضاف أن أهم الأهداف التي سعى الملتقى إلى تحقيقها تتمثل في تحليل واقع التوطين والتوظيف، مناقشة سبل إقرار تطبيق المعايير المهنية والتصنيف والفحص المهني لرفع جودة سوق العمل، توحيد الجهود والسياسات والبرامج المعنية بتوطين الوظائف لضمان قيام مجتمع معرفي سليم ووضع آلية لتفعيل الاستفادة من المشاريع التنموية والصناعية والخدمية في توفير فرص وظيفية مستقرة وبيئة عمل آمنة للمواطنين، تقييم برامج التدريب المشترك والتنظيم الوطني للتدريب المشترك واقتراح حلول وأساليب جديدة لتتواءم مع الاحتياجات الآنية والمستقبلية لسوق العمل، تشجيع قيام الشراكات الاستراتيجية بين أرباب العمل وجهات التعليم والتدريب، إيجاد وسيلة لإنشاء مركز معلومات وإحصاءات وطني متخصص في معلومات التوظيف والقوى العاملة ليكون مرجعا معتمدا للتخطيط السليم ورسم الاستراتيجيات الصحيحة وصولا إلى توحيد منظومة العمل في المملكة، تبادل الخبرات والتعرف على التجارب الإقليمية والدولية ذات العلاقة، وتوعية الدارسين والمتدربين بنشر ثقافة العمل المهني وتهيئة الطلاب والمتدربين أثناء التدريب للانخراط في سوق العمل بشكل احترافي ووضع برامج ومناهج لذلك.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية