الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

تنطلق اليوم في الرياض أعمال ندوة الأمن مسؤولية الجميع في دورتها السنوية الثالثة، التي وافق الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية على عقدها في مدينة تدريب الأمن العام.

وتتصدر أعمال هذه الندوة، التي تستمر ثلاثة أيام، تأثير تقنيات الاتصال الحديثة على التدريب والتعليم الأمني.

وأوضح الفريق سعيد بن عبد الله القحطاني مدير الأمن العام أن تنظيم هذه الندوة يأتي في ظل التطور النوعي والكمي الذي تشهده مختلف قطاعات وزارة الداخلية على الأصعدة كافة بفضل الله تعالى ثم بتوجيهات من لدن وزير الداخلية ونائبه وبمتابعة من مساعده للشؤون الأمنية.

وذكر مدير الأمن العام أن اختيار موضوع تقنيات الاتصال الحديث وأثرها في التدريب والتعليم الأمني يأتي في ضوء ارتباط التطوير والتحديث بالاستفادة القصوى من وسائل التقنية الحديثة في مجال التدريب الأمني ومنها تقنيات الاتصال، حيث أصبح التدريب الواجهة الأمامية لمواجهة المتغيرات في بيئة العمل الأمني، مشيرا إلى أن هدف الندوة هو تحقيق الارتقاء بالتدريب إلى أحدث معايير ومتطلبات التقنية الحديثة من خلال عدة محاور تتعلق بسبل الاستفادة من التقنية الحديثة في العملية التدريبية الأمنية.

ولفت القحطاني إلى أن الثورة الحالية للاتصالات تتسم بالتقدم الهائل المتمثل في قوة وسائل الاتصالات ذات السرعة العالية، وقد طغت تلك الأشكال في المجالات كافة ومنها مجال التدريب والتعليم الأمني، موضحا ما شهدته حركة الاتصالات من تسارع مذهل وشيوع تطبيقات اتصالية حديثة كوسيلة اتصال جماهيري وضعت أمام مستخدميها عدداً ضخماً يتنامى يومياً من مصادر الأخبار والمعلومات.

وأشار مدير الأمن العام إلى أنه في ظل ما تتسم به التكنولوجيا الجديدة لأنظمة تدريب الموارد البشرية نحو الجودة كخيار لا بديل عنه في أداء أعمال الأمن في الوقت الراهن، فإن التدريب يجب أن يركز على استخدام التقنية الحديثة في ممارسة المهام الأمنية الميدانية، واستخدام تقنيات الاتصال الحديثة في تفعيل عملية التدريب ذاتها، وتعميق الثقافة المعلوماتية لدى العاملين في المجالات الأمنية كافة.

وبين الفريق القحطاني أن ندوة الأمن مسؤولية الجميع في دورتها السنوية الجديدة ستتركز على ستة محاور رئيسية، أولها يتعلق بالمفاهيم والتقسيمات الأساسية لتقنيات الاتصال الحديث، بينما يناقش الثاني كيفية توظيف تقنيات الاتصال الحديثة في مجالات التدريب والتعليم، أما المحور الثالث فسيحدد أسس التدريب والتعليم باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة في بيئة العمل الأمنية، فيما يتناول الرابع بالبحث والدراسة أساليب تنظيم التدريب والتعليم باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة، ويتمثل المحور الخامس في مناقشة تأثير تقنيات الاتصال الحديث في التدريب والتعليم الأمني، ويستعرض المحور السادس عرض نماذج محلية وإقليمية وعالمية في مجالات التدريب والتعليم الأمني المعاصر باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة.

وأعرب مدير الأمن العام عن شكره لوزير الداخلية لما يلقاه منسوبو الأمن العام كافة من اهتمام ورعاية دائمة لجميع المناسبات التي يقيمها الأمن العام من لدنه، والنائب، والمساعد للشؤون الأمنية، كما شكر القائمين على هذه الندوة من منظمين ومشاركين ورؤساء جلسات، متمنياً لهم التوفيق والخروج بتوصيات تعود بالنفع الفعلي للعملية التدريبية بما يحقق الأهداف التي نظمت من أجلها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية