تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الأحد 28 ربيع الأول 1431 هـ. الموافق 14 مارس 2010 العدد 5998  

موقع دوري زين لكرة القدم 2010 /2011

انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 173 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


نظمه مركز الأمير محمد بن فهد لإعداد القيادات الشابة

الملتقى الأول لصناعة قائد يكشف التحديات التي تواجه القيادات الشابة



مويضي المطيري من الخبر

أكدت الأميرة جواهر بنت نايف حرم أمير المنطقة الشرقية أن صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم مشاريع السيدات أنتج مشاريع جديدة ورائدة تفخر بها المنطقة.

وقالت خلال انعقاد الملتقى الأول «صناعة قائد» الذي نظمه مركز الأمير محمد بن فهد لإعداد القيادات الشابة بمناسبة مرور عام على انطلاقة أعماله أمس بحضور عدد كبير من المتخصصات والشابات في الخبر أن تأسيس المركز يجسد رؤية أمير المنطقة وتطلعاته وإيمانه بالدور الفاعل والمهم الذي تقوم به الفتاة السعودية القيادية للمساهمة في نهضة البلاد.

وأعلنت الأميرة جواهر رئيس اللجنة النسائية في الصندوق بدء العمل في مشروع نادي لآلئ التوستماسترز والأول على مستوى المملكة لصقل قدراتهن على الخطابة التي تعد إحدى سمات الشخصية القيادية. كما أعلنت جائزة الأمير محمد بن فهد للقيادية الذي تقرر منحها سنويا لمن لها بصمة واضحة في مجال من مجالات المعرفة أو العلوم العامة، وما كان للصندوق أن تتحقق أهدافه لولا الدعم اللامحدود من قادة البلاد.

من جهتها، أوضحت هناء الزهير المدير التنفيذي لصندوق الأمير سلطان أن الملتقى يتماشى مع توجهات خادم الحرمين الشريفين الذي يعتبر الموارد البشرية هي الثورة الحقيقية، مشيرة إلى أن الصندوق أسس المركز لإعداد القيادات الشابة.

وكان الملتقى قد كشف عن التحديات التي تواجه القيادات الشابة من خلال ورقة عمل طرحتها الدكتورة نورة المساعد أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك عبدالعزيز بينت من خلالها أن نسبة الإناث السعوديات هي الأعلى بين دول الخليج، حيث تتجاوز نسبتهن الـ 45.5 في المائة من إجمالي السكان خليجيا, التي تتطلب ضرورة تنمية القيادة عبر التعليم ومواقع العمل, خاصة أن من أبرز السمات السكانية للمجتمع السعودي تكمن في كونه مجتمعاً فتياً، حيث بلغت نسبة السكان الذين تقل أعمارهم عن 15 نهاية 2008 ما يعادل 36.8 في المائة من إجمالي السكان، تشكل الإناث منهم نحو 49.5 في المائة

وأشارت المساعد إلى أن البنية التعليمية للسكان من الإناث تتغير بصورة سريعة لصالح المتعلمات، حيث إن غلبة الإناث السعوديات الآن هي للمتعلمات, منوهة إلى أن مخرجات التعليم خلال العقد الأخير تفوق أعداد المخرجات من الإناث على الذكور.

وبينت المساعد أنه في الوقت الذي شهد فيه تعليم الإناث في السعودية تقدما كبيرا، ما يزال هناك تقصير حيث تفتقر المدارس والجامعات إلى برامج الرعاية والتدريب بشأن الحياة المهنية والتي يمكن لها أن تجمع القيادات النسائية السعودية الحالية والمستقبلية.

وطالبت بضرورة تفعيل المجالس والجمعيات الطلابية، واعتمادها بشكل إلزامي، وتعميم الرياضة وأندية النقاش على عدد المدارس, منوهة إلى أن ندرة هذا التوجه ينتج عنه محدودية نطاق تنمية القيادات النسائية.

وأشارت إلى أن تقرير «المرأة العربية والقيادة 2009 و2010» الصادر عن مؤسسة دبي للمرأة كشف عن التحديات التالية التي تعوق وصول النساء إلى المناصب القيادية التي تعود إلى نوعية التعليم, والأطر القانونية ضغوطات الزواج، إضافة إلى قوانين العمل، وعلى الرغم من أن السعودية قطعت شوطا كبيرا على صعيد المساواة بين الجنسين في قوانين العمل.

ودعت المساعد إلى ضرورة تنمية القيادة عبر التعليم من خلال توفير الاستشارة الوظيفية لطالبات لموازنة الاختصاص الجامعي مع حاجة سوق العمل. كما طالبت بتوفير طرق وأساليب تقوم على إنجاز المشروعات ضمن فرق أو مجموعات, وتطوير القيادات في مواقع العمل من خلال تحسين فرص التوظيف للنساء, وإشراك المزيد من النساء في عضوية مجالس الإدارة لتحفيز بيئة أقل تحيزا, وضرورة الحد من هيمنة الرجال على المناصب الإدارية العليا ومشاركة النساء في عمليات صنع القرار.

وأكدت أهمية توفير برامج رعاية المواهب لاكتشاف الشابات اللواتي يتمتعن بالإمكانات القيادية, وتأمين حصول القيادات النسائية على فرص التدريب وتوجيه المواهب القيادية الشابة في اختيار المسارات الوظيفية, وتمكين رائدات الأعمال. من جانبها، قالت فوزية القحطاني المشرف على مركز الأمير محمد بن فهد للإعداد القيادات الشابة أن الملتقى سيكون منهاجا رئيسيا سنويا ضمن اعمال المركز الذي يهدف لتفعيل دور الفتاه السعودية الشابة والإسهام في صناعة قيادات سعودية متميزة و تثقيف وتحفيز المشاركات وتزويدهن بمجموعة مهارات وأساليب متطورة حول كيفية تحقيق الإنجازات والنتائج الإيجابية الاستثنائية وكيفية الارتقاء بشخصياتهن ليصبحن مؤثرات ورائدات في مجتمعاتهن والمنطقة.

يشار إلى أن محاور الملتقى تناولت تعريف القائد وسماته, ثم تم فتح حوار مباشر مع أكثر من 100 فتاة شاركن في الملتقى. ويتوقع أن يختتم الملتقى جلساته اليوم بانخراط عدد كبير من طالبات المدارس والتعليم العالي ضمن ورش عمل أعدها المركز.

عدد القراءات: 277
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق