يرعى الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم مساء السبت المقبل، بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، حفل افتتاح أنشطة اللقاء التشاوري الثالث للجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات المعوقين، الذي ينظمه مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية، وذلك في القاعة الرئيسية في مجمع الجفالي للرعاية والتأهيل في القصيم.
ويناقش اللقاء الذي سيحضره مسؤولون من جميع الجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات المعوقين، دور هذه الجهات بشكل عام في تقديم خدمات الرعاية والتأهيل والعلاج لفئة المعوقين من خلال طرح أوراق عمل وفعاليات مصاحبة.
وأوضح ضيف الله البلوي الأمين العام لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، أن اللقاء الذي يشارك فيه أكثر من 125 مشاركاً ومشاركة يمثلون 31 جمعية خيرية معنية بخدمات المعوقين من مختلف مناطق المملكة بالإضافة إلى العديد من الجهات الأخرى المعنية بنفس الخدمات يمثل امتداداً للقاءين السابقين اللذين جرى عقدهما في كل من مدينة الرياض عام 1429هـ (2008م) وفي الدمام عام 1430هـ (2009م)، حيث حفل هذان اللقاءان بالعديد من المحطات المهمة التي كان لها دور بارز في تأسيس دعائم العمل الخيري الإنساني، ومثلت فرصة طيبة لتبادل الخبرات والتجارب، وكانت مناسبة للاطلاع على نشاطات هذه الجهات والتعريف بواقع العمل في مجال الإعاقة إلى جانب مناقشة أهم الصعوبات التي تواجه العمل الخيري في هذا المجال.
وأوضح أن الهدف من هذا اللقاء هو تنسيق الجهود في مجال رعاية المعوقين وتبادل الخبرات والتجارب الرائدة بين القطاعين الحكومي والأهلي وتوثيق العلاقات في مجال العمل الخيري للوصول إلى مجموعة من الأسس والقواعد المشتركة التي تحكم العمل الخيري وتحدد منطلقاته.
وأكد أن اجتماع المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية المعنية بخدمات المعوقين الذي عقد أخيراً في الرياض قد وجه باستمرار المركز في تنظيم هذه اللقاءات سنوياً، ويتطلع أن يسهم هذا اللقاء واللقاءات المقبلة في صياغة رؤية مستقبلية في زيادة فعالية مشاركة القطاع الأهلي في دعم وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية.
وذكر أنه في صباح اليوم التالي تبدأ جلسات ورش العمل الخاصة باللقاء والمكونة من أربع جلسات تناقش الجلسة الأولى المحاور الفرعية الآتية: الأثر الاجتماعي لتوعية الأسر، ودور الإرشاد في التأهيل النفسي للمعوقين، ثم تبدأ الجلسة الثانية التي تتناول ثلاثة محاور فرعية وهي: معايير وضوابط البرامج التدريبية المقدمة للمعوقين، كيفية تطوير مهارات العاملين في خدمة المعوقين، ودور الإعلام في التوعية. ثم تبدأ الجلسة الثالثة وتناقش التحديات والصعوبات، ودور المسؤولية الاجتماعية وأثره في مستقبل الجمعيات، يلي ذلك الجلسة الرابعة التي تناقش سبل دعم عمل الجمعيات الخيرية، وإدارة الموارد المالية وهو المحور الفرعي الثاني في هذه الجلسة والأخير في فعاليات هذا اللقاء.

