توصل باحثون أميركيون إلى أن الإصابة بمرض السكري والمعاناة من الكآبة في الوقت نفسه تزيدان خطر الإصابة بالخرف. ودعا باحثون في جامعة واشنطن الأطباء إلى إجراء مسح روتيني على مرضاهم المصابين بالسكري لإبعاد الخرف عنهم، ولمعالجتهم من الكآبة وتشجيعهم على ممارسة التمارين الرياضية ومراقبة أوزانهم ومستوى السكر في دمائهم. وأوضحت الدراسة التي نشرت في دورية الطب الداخلي العام إن مرض السكري لوحده يشكل عامل خطر للإصابة بالخرف تماماً مثل الكآبة. وتبين من خلال الدراسة التي شملت 455 شخصا مصابين بالكآبةً و استغرق إعدادها حوالى خمس سنوات أن 36 منهم أصيبوا بالخرف، أي حوالي 7.9%.

