الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

زار وفد يمثل عددا من بلديات مدن المملكة أمس الأول، بلدية الزرقاء ومدينة خادم الحرمين الشريفين في الزرقاء (23 كيلومترا شرقي عمان)، واستمع الجميع من نشوة صبح مدير عام صندوق مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز التابعة إلى مؤسسة استثمار الموارد الوطنية وتنميتها ''موارد'' ''، إلى شرح عن واقع المدينة التي تقام على عدة مراحل ضمن ارض مساحتها 25 ألف دونم  بحيث تستوعب في نهاية مراحلها  نصف مليون نسمة يشكلون 75 ألف أسرة بحلول عام 2020. وأشارت صبح إلى أن المشروع الإسكاني الضخم يهدف إلى توفير السكن المناسب والملائم لجميع شرائح المجتمع المحلي بما فيهم ذوي الدخل المحدود والمتدني ومساعدتهم على اقتناء السكن الصحي المناسب وتحسين الواقع الصحي للمواطنين من خلال خدمات ذات نوعية وجودة عالية، إضافة إلى تحسين مستوى خدمات التعليم وتوفير مرافق شبابية تساعد على التميز والإبداع والسعي نحو خلق مدينة حديثة متكاملة لتكون معلما بارزا يشكل امتدادا طبيعيا لمدينة الزرقاء.

وأضافت صبح إن مدينة خادم الحرمين الشريفين تتمتع ببنية تحتية متطورة ومرافق عامة وخدمية وصحية متميزة صممت خصيصا لراحة قاطنيها ورفاهيتهم وسيحتضن وسطها التجاري مكاتب وأسواق ومحال تجارية ومطاعم وساحات عامة ومناطق ترفيهية تسهم في جذب الاستثمارات، مبينة أن المرحلة الأولى من المشروع مساحتها 2500 دونم يتوقع الانتهاء منها بشكل كلي منتصف العام الحالي وتضم 4200 سكنية ضمن مبادرة  العاهل الأردني سكن كريم لعيش كريم. يشار إلى أن  مشروع مدينة  الملك عبد الله بن عبد العزيز المشروع الأكبر من نوعه في تاريخ الأردن بتحويله موقع معسكرات القوات المسلحة في الزرقاء إلى مدينة عصرية سكنية تنبض بالحياة.

وكان الملك عبد الله الثاني ابن الحسين و خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أطلقا أسم مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز على المدينة الجديدة تقديرا للمواقف النبيلة والدعم المتواصل الذي يقدمه خادم الحرمين الشريفين للأردن.

كما استمع الوفد خلال الزيارة إلى شرح من رئيس بلدية الزرقاء محمد موسى الغويري عن تطور المدينة والخدمات التي تقدمها البلدية لمواطنيها، وأشار إلى أن بلدية الزرقاء أقيمت بشكل عشوائي حتى إنجاز مخططها التنظيمي عام 1976، مبينا أن أحد أحيائها البالغة مساحته 270 دونما ''حي جناعة '' يسكنه 90 ألف نسمة مما يستوجب التوسع في التنظيم والتحديث الذي يؤدي إلى زيادة الخدمات المناسبة للمواطنين، مؤكدا أن زيادة أعداد السكان في المدينة ناجم عن الهجرات المتتالية جراء الحروب في المنطقة والتي استدعت قيام البلدية إلى توسعة حدودها أكثر من مرة وتعمل حاليا على إيجاد مخطط شمولي لمختلف مناطقها تستطيع من خلاله التطوير والتوسع. وشارك الوفد السعودي مجلس بلدية الزرقاء إحدى جلساته التي اتخذ خلالها عدة قرارات حول استثمار البسطات وتأجيرها والموافقة على عطاءات حول شراء مواد لمكافحة الحشرات  وتلزيم أكشاك وشراء خزانات مياه لتركيبها في ثلاث حدائق تم تنفيذها في مختلف أنحاء المدينة. كما استمع الوفد إلى شرح من أعضاء المجلس عن واجبات البلدية وعلاقتها بلجان الأحياء المنتشرة في مناطقها السبع. وقال رئيس الوفد السعودي مندوب وزارة البلديات في المملكة خالد العنزي، إن الوفد استطاع أن يستفيد من مجمل المعلومات التي قدمها رئيس بلدية الزرقاء حول الخدمات المقدمة للمواطنين وواجبات المجالس البلدية في مختلف المجالات الخدمية، إضافة إلى القوانين والأنظمة المعمول بها في بلديات الأردن، مؤكدا متانة العلاقات الأردنية - السعودية التي جاءت من خلالها مبادرة جلالة الملك عبد الله الثاني لإطلاق اسم خادم الحرمين الشريفين على المدينة التي أقيمت على أقدم المواقع في الأردن والتي كانت مقرا للقوات الأردنية المسلحة، ما يزيد من اهتمام المستثمرين السعوديين والعمل على إيجاد صيغ تعاون جادة لتبادل الأفكار والمعلومات القيمة التي تعمل من خلالها المجالس البلدية في الأردن. 

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية