حذر مسؤول فلسطيني أمس من مخطط إسرائيلي جديد يستهدف تغيير واقع مدينة القدس عبر تغيير مدخلها الرئيسي من باب العمود إلى باب الخليل. وتحدثت تقارير أخيرا عن عزم إسرائيل إغلاق باب العمود لمدة 30 شهرا بحجة إجراء تحديث في البنية التحتية. وقال أحمد الرويضي مسؤول ملف القدس في مكتب الرئاسة الفلسطينية إن سلطات إسرائيل تخطط لإقامة ساحة عامة في ميدان «عمر بن الخطاب» في باب الخليل يصل شارع يافا، وربط البلدة القديمة بالكامل مع القدس.
وذكر الرويضي في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن المخطط سيشمل شق أنفاق وإصلاح الشارع الذي يربط ما بين شارع يافا ومنطقة باب الخليل، إضافة إلى ترميم الفنادق والمحال التجارية الموجودة في المنطقة. وأوضح أن إغلاق باب العمود يشكل جزءا من المشروع الإسرائيلي «الذي يحاول أن يفرض واقعا يهوديا في البلدة القديمة على حساب التراث الإسلامي والمسيحي فيها والذي يعكس حضارتها العربية الإسلامية والمسيحية». وحذر الرويضي من خطورة هذا المخطط الذي يستهدف 37 ألف فلسطيني يقيمون في البلدة القديمة بهدف البدء في إجراءات طردهم، إضافة للقضاء على الحركة التجارية وتقييد دور مؤسسات التعليم والصحة والشباب. وأضاف أن هذا المخطط يهدف للسيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية من خلال حصارها بمجموعة من الكنائس اليهودية والمدارس الدينية التلمودية والجمعيات الاستيطانية حيث شرعت هذه الجمعيات في تكثيف وضع يدها على عقارات داخل البلدة القديمة. وأشار إلى أن اتصالات تجريها الرئاسة الفلسطينية والجهات الفلسطينية المعنية مع الجهات الدولية لوضعها في صورة خطورة المشروع على مستقبل البلدة القديمة وخاصة مع اليونسكو.
