دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح «دعاة الانفصال في الجنوب إلى الحوار والابتعاد عن العنف»، كما توقع أن يتم إحراق جميع الأعلام الجنوبية التي ترفع خلال التظاهرات في الأسابيع المقبلة.
وقال صالح في كلمة ألقاها في الأكاديمية العسكرية العليا البارحة الأولى ونقلتها الصحف المحلية أمس إن «القوى التي تدعى (بالحراك الجنوبي الداعي لانفصال الجنوب)، عليهم أن يأتوا إذا كان لديهم أية مطالب لطرحها عبر القنوات السياسية، مجلس النواب ومجلس الشورى والمجالس المحلية والمؤتمرات المحلية ومجالس السلطة المحلية». وأضاف «نقول لهم تعالوا حاوروا إخوانكم في السلطة وسنتحاور معكم فنحن نمد اليد للحوار بعيدا عن اللجوء إلى العنف وقطع الطرق وقتل النفس المحرمة ورفع العلم الشطري».
وأكد الرئيس اليمني أن «الأعلام الشطرية ستحرق في الأيام والأسابيع المقبلة، فلدينا علم واحد استفتينا عليه بإرادتنا الحرة وأي مطالب سياسية نرحب بها وتعالوا للحوار». وقال صالح إنه سيتم تشكيل «لجان من أبناء المحافظات نفسها للحوار مع هذه القوى إذا كانت تقبل بالحوار وهذه القوى من مجلسي النواب والشورى والسلطة المحلية تتحاور مع من لهم مطالب حقيقية، وسنرحب بها ترحيبا حارا ونعمل على تلبيتها لكننا نرفض بث ثقافة الكراهية والعنصرية والقروية والمنطقية».
من جهة أخرى، أنزلت قوارب تهريب مجهولة أمس 104 من اللاجئين الصوماليين بينهم 15 امرأة وخمسة أطفال على السواحل اليمنية. ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية اليمنية عن مصادر أمنية قولها إن 87 لاجئا بينهم ثماني نساء وخمسة أطفال نزلوا في منطقة الحمراء على ساحل بروم محافظة حضرموت جنوب اليمن. وأوضح الموقع إنه تم تجميع هؤلاء اللاجئين من على الساحل وإرسالهم مع ممثل مفوضية شؤون اللاجئين إلى مخيم الإيواء المؤقت في مديرية (ميفعة) في محافظة شبوة.
أما بقية اللاجئين وعددهم 17 من ضمنهم سبع نساء, فقد وصلوا إلى ساحل ذباب في محافظة تعز, وتم نقلهم بالتعاون مع الهلال الأحمر في تعز إلى المخيم الرئيس لإيواء اللاجئين الصوماليين في خرز في محافظة لحج.

