ينظر ديوان المظالم في الرياض اليوم (الثلاثاء) في الدعوى المقامة ضد المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، من ملاك إبل نافقة في وادي الدواسر، يتهمونها بالتسبب في نفوق أكثر من أربعة آلاف رأس من الإبل، تسممت من نخالة اشتروها من الصوامع، إبان أزمة النفوق التي حدثت في وادي الدواسر قبل عامين.يطالب الملاك بمحاسبة المقصرين، وتعويضهم مادياً، وتثمين إبلهم النافقة بسبب ما يرونه «خطأ من عمال الصوامع غير المدربين على تصنيع النخالة، ما سبب خلطا في المركب الذي يعطى للدواجن ووضعه في سير منتج النخالة المعد للإبل».
وأكدوا في دعواهم أن المؤسسة، حسب تحقيقات اللجان المشكلة لهذه المشكلة، هي المتسبب الرئيس في تسمم النخالة، ونفوق إبلهم جراء ذلك.
وقالوا إن عدداً من الإبل النافقة ذات أسعار عالية، تصل إلى أكثر من 200 ألف ريال، وهي لبعض السلالات النادرة، مطالبين بتعويضهم عن خسائرهم، مشيرين إلى أن التعويضات المصروفة لهم ما هي إلا مبادرة ومكرمة من خادم الحرمين - حفظه الله - جبراً لهم من ولي الأمر نتيجة ما لحق بهم من خسائر.
