أوضح أحمد الطائفي مدير المشروع الآلي في مصلحة الزكاة والدخل، أن المصلحة تعمل على تحديث نظامها وإجراءاتها بما يتلاءم مع التطور الذي يشهده القطاعان العام والخاص في المملكة، وذلك بهدف إيجاد جهاز متطور وحديث يدعم ويساند في تحقيق سياسات الدولة الاقتصادية والمالية والاجتماعية.
وأبان الطائفي خلال ورشة عمل تحت عنوان «استثمارك زكاتك» في ملتقى رجال وسيدات الأعمال ومحاسبين الأسبوع الماضي في غرفة الرياض،
أن تحديث نظام المصلحة يشمل إعادة هيكلة أعمال المصلحة، تحديث الأنظمة واللوائح الزكوية والضريبية، تحديث وتطوير الإجراءات والنماذج وأدلة العمل في المصلحة، تحديث وتطوير البنية التحتية لنظم المعلومات ، وتوفير الأنظمة والتطبيقات الآلية لجميع أعمالها.
وأكد أن أهم منجزات المشروع تمثلت في رفع مستوى الأداء بشكل عام، الانتهاء من تحديث الأنظمة واللوائح، تفعيل وتطبيق الهيكل التنظيمي الجديد، إنشاء إدارة كبار المكلفين، تبسيط وتحديث إجراءات العمل والنماذج، تطوير وتطبيق الأنظمة الآلية، وتحديث وتطوير بيئة العمل.
ولفت مدير المشروع الآلي في المصلحة، إلى الأسباب التي تدعو إلى التطوير والتحديث ومنها: تقادم الأنظمة واللوائح والإجراءات المعمول بها حاليا، وعدم مواكبتها الأوضاع الاقتصادية محلياً ودولياً، زيادة حجم عمل المصلحة نتيجة ازدياد أعداد المكلفين ونمو الأنشطة الاقتصادية مع محدودية الإمكانات المتاحة لأداء المهام المطلوبة، تقادم أجهزة وبرامج الحاسب الآلي، وعدم توافر نظم معلوماتية فاعلة.
يذكر أن إبراهيم المفلح مدير مصلحة الزكاة والدخل قد دشن الملتقى، الذي أكد فيه تحويل المصلحة 28 مليار ريال للضمان الاجتماعي تمثل إيرادات زكوية محصلة في السنوات الخمس الماضية، مشيرا إلى أنها تودع بشكل مباشر في حساب لمؤسسة النقد العربي السعودي للضمان الاجتماعي.
وأوضح المفلح خلال ورشة تحت عنوان «استثمارك زكاتك»، أن 6.6 مليار ريال حولتها المصلحة لحساب مستفيدي الضمان الاجتماعي خلال العام الماضي 2009، والتي تمثل إيرادات زكوية خلال عام.
ولفت المفلح إلى النظام الآلي الذي طبقته المصلحة بغية التطوير والتحديث، ونقل الأعمال اليدوية إلى آلية، مشددا خلال الورشة على أن تطبيق النظام يحتاج إلى وقت لفهمه.
