اعتمد وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد لائحة جائزة التربية والتعليم للتميز، على أن يبدأ العمل في تطبيق هذه اللائحة اعتبارا من العام الدراسي الحالي 1430/ 1431هـ .
وتهدف الجائزة إلى تشجيع الممارسات التربوية المتميزة في كافة قطاعات وزارة التربية والتعليم على مستوى الميدان وإبرازها, كما تسعى إلى تشجيع التميز في التعليم العام وتقدير المعلم والمدير والطالب والمدرسة المتميزة, و نشر ثقافة التميز والإبداع والجودة والالتزام والإتقان, إضافة إلى إبراز دور المعلم والمعلمة وأهميتهما ومكانتهما في المجتمع.
كما تهدف الجائزة إلى إذكاء روح التنافس الشريف ما بين التربويين والتربويات لتقديم أفضل ما لديهم من ممارسات, وتطوير الممارسات التربوية والإدارية والارتقاء بمستوى الأداء.
وقد خصصت الجائزة لمجموعة فئات من بينها فئة الطلاب المتميزين في التعليم العام بحيث يتم ترشيح الطلاب من جميع إدارات التربية والتعليم من المراحل الدراسية المختلفة للتنافس على مستوى المملكة, و فئة المعلمين بحيث تمنح الجائزة للمعلمين المتمزين في التعليم العام تتضمن معلمي الصفوف الأولى والصفوف العليا من المرحلة الابتدائية, ومعلمي المرحلة المتوسطة والثانوية , أما الفئة الثالثة فهي فئة المديرين المتميزين في التعليم العام، إضافة إلى فئة المدارس المتميزة في التعليم العام . يأتي ذلك وفق تنظيم تقترحه أمانة الجائزة ويتم اختيار أصحاب المراكز الأولى على مستوى المملكة وفق معايير تحددها الأمانة كذلك, و يجوز بقرار من الوزير إضافة فئات أخرى إلى فئات الجائزة.
و يتم منح الفائزين في فئات الجائزة المختلفة شهادات تميز, وجوائز نقدية مجزية عبارة عن عشرة آلاف ريال لكل طالب وطالبة و 25 ألف ريال لكل معلم ومعلمة, إضافة إلى 25 ألف ريال لكل مديرة مديرة و 50 ألف ريال لكل مدرسة, وتعتبر الجائزة وما ينتج عنها من نتائج ضمن معايير المـــفاضلة للمتقدمين لمناشط الوزارة المتعددة كالتدريب و الأبتعاث وحركة النقل والترشيحات الأخرى.
من جهة أخرى، رعى الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم ورشة عمل حول تحسين نوعية التعليم العام ومخرجاته من خلال تطوير أساليب التقويم وتفعيل دور التعليم الأهلي، وذلك بحضور فيصل بن معمر نائب وزير التربية والتعليم والدكتور خالد السبتي نائب الوزير لشؤون تعليم البنين و نورة الفايز نائب الوزير لشؤون تعليم البنات، وبمشاركة مسؤولي الوزارة في قطاعي تعليم البنين والبنات، وعدد من الأكاديميين والمختصين والمهتمين بتقويم التعليم وتنظيم التعليم الأهلي.
وقال وزير التربية والتعليم إن الوزارة تعمل على تحقيق التوجهات المستقبلية للوزارة من خلال إعادة الهيكلة والتوجه إلى اللامركزية وتفعيل دور التقويم المستقل وتنظيم التعليم الأهلي.
من جانبه، قال فيصل بن معمر إن هذه الدراسة تأتي في إطار تفعيل الأدوار المشتركة الهادفة إلى التخطيط المبني على الإفادة من النقد في الوقت المناسب الذي يراعي الاندماج الحقيقي في الميدان التربوي والتعليمي للخروج بدراسات واقعية وفق المعطيات الحقيقية والرؤى المستقبلية الهادفة إلى تكامل الأدوار التربوية في الوزارة والجهات الأخرى التي تشترك مع الوزارة في تحسين بيئة العمل التعليمي والتربوي.

