الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

وجهت الأمانة العامة لمنتدى الرياض الاقتصادي دعوات لعدد من الأمراء والوزراء ووكلاء الوزراء وإلى حشد من رجال وسيدات الأعمال والاقتصاد من جميع مناطق المملكة ورؤساء وممثلي مجالس إدارات الغرف التجارية الصناعية في المملكة والأكاديميين الاقتصاديين لحضور ورشة العمل الرئيسية الأولى للمنتدى في دورته الخامسة، وذلك في فندق صحارى المطار يومي الثلاثاء والأربعاء 6 – 7 أبريل المقبل لمناقشة عدد من القضايا الاستراتيجية الاقتصادية والتنموية في إطار التحضير لأعمال الدورة الخامسة للمنتدى والاتفاق على القضايا التي سيشملها جدول أعماله.

وذكر المهندس سعد المعجل رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي أن ورشة العمل الرئيسية ستناقش عددا من القضايا الاقتصادية الوطنية الاستراتيجية من وجهة نظر القطاع الخاص التي ستتضمنها المحاور الإستراتيجية للمنتدى، وتتوزع على خمسة محاور رئيسية هي: قطاع الأعمال، البنية التحتية، الموارد البشرية، التشريع والقضاء والإجراءات، والموارد الطبيعية، مبينا أنها ستتناول استطلاع مرئيات رجال الأعمال والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين وجميع المهتمين حول تحديد أولويات القضايا الوطنية ذات البعد الاستراتيجي المؤثرة في القطاع الخاص وفي تطور ونمو مساهمته في الاقتصاد الوطني المتوقع طرحها في المنتدى في دورته الخامسة من وجهة نظر المشاركين في الورشة لبحثها بصورة أكثر عمقاً وتقديمها من خلال الدراسات التي ستطرح في الدورة الخامسة.

وقال المعجل إن المشاركين في هذه الورشة والذين وصفهم بأنهم من صفوة الفكر الاقتصادي العلمي والعملي في المملكة سيناقشون هذه القضايا في ضوء المتغيرات الإقليمية والعالمية وبما يحقق مزيدا من الفعالية لاقتصادنا الوطني ويعزز من كفاءته ومقدرته على مواجهة التحديات العالمية، وبلوغ غايات التنمية المستدامة التي تكرس الدولة جهودها للوصول إليها.

وأوضح أن المنتدى في دورته الخامسة سيواصل ما بدأه من قبل في دوراته الأربع السابقة من أجل تشخيص القضايا الاستراتيجية للاقتصاد الوطني والوقوف على المعوقات التي تواجهه والبحث في وسائل نموه وتطويره بما يواكب المستجدات على الساحتين الإقليمية والعالمية في إطار منظور شامل يربط بين واقـع الاقتصـاد السعــودي وما يواجهه من معوقات وتحديات، وما تتطلبه معطيات المستقبل لتحقيق التنمية المستدامة في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية الراهنة.

وأكد المعجل أهمية إشراك مناطق المملكة كافة، في اختيار قضايا الدورة الخامسة، إضافة إلى التركيز على تكثيف دعوة العنصر النسائي للمشاركة الفاعلة في أعمال المنتدى، وقال إن المنتدى سيكون أكثر حرصا من خلال الحضور النوعي لورشة العمل الرئيسة لضمان اختيار قضــايا أكثر أهمية ودقة، مبينا أن الدورة الجديدة ستستفيد من تجربة المنتدى بعد التجارب المتراكمة التي نجح من خلالها في التفاف عدد كبير من المفكرين والمختصين لتقديم مرئيات ورؤى حول القضايا التي يناقشها، مضيفا أن الدورة الخامسة ستسعي لتقديم قضايا تلامس حياة المواطنين.

وأعرب المهندس المعجل عن اعتقاده أن المنتـــدى المقبل سيهتــم بالقضـــايا الاقتصــــادية الوطنية التي تفرض نفسها على الساحة الآن، وتجد كثيرا من الاهتمام على جميع المستويات، سواء الدولة أو القطــاع الخاص أو المواطن والتي سيقترحها المشاركون في الورشـــــــة، حيث سيتـــم مناقشتهـــا بكل موضوعية وشفافية، كما هو المتبع في الدورات السابقة.

وكان منتدى الرياض الاقتصادي قد اختتم أعمال دورته الرابعة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، الذي افتتحه الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بحضور عدد من الأمراء والوزراء وكوكبة من رجال وسيدات الأعمال وعدد من المسؤولين الحكوميين.

وناقش المنتدى خلالها أربع قضايا هي الأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة ، وقطاع الأعمال السعودي، ومواجهة التحديات الاقتصادية، الأنظمة التجارية السعودية ومتطلبات التنمية، والاستثمار في رأسمال البشري واقتصاد المعرفة، وخرجت بتوصيات علمية وعملية سيتم رفعها للمجلس الاقتصادي الأعلى.

وتحظى توصيات دراسات المنتدى باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى، حيث أحال تلك التوصيات إلى المجلس الاقتصادي الأعلى لدراستها وإحالتها للجهات الحكومية ذات العلاقة للتطبيق المناسب منها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية