لن يهنأ العراقيون بنسيان ذكرى أبو غريب حتى مع تحويل اسمه إلى سجن غربي بغداد بدلا من اسمه الشهير الذي ارتبط بأحد أشنع الجرائم ضد السجناء العزل حتى جاءت التقارير من لندن حول تحريك محاميين بريطانيين لقضية تعذيب السجناء العراقيين على أيدي القوات البريطانية بعدما قررت وزارة الدفاع البريطانية أواخر عام 2009 م فتح تحقيق للتدقيق في تهمة قيام جنود بريطانيين بإعدام عدد من العراقيين في معسكر أبوناجي في أعقاب معركة دارت في مايو 2004 م، وتعذيب وإساءة معاملة مدنيين عراقيين آخرين .
فقد أفاد محامون بريطانيون أنهم سيبدأون غدا الجمعة مراجعة قضائية أمام المحكمة العليا في لندن بالنيابة عن 66 عراقياً قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب والانتهاك على يد القوات البريطانية في العراق . وأوضح المحامون في بيان لهم اليوم أن العراقيين تعرضوا لسوء المعاملة والاستجواب من جنود بريطانيين خلال الفترة من مايو 2003 م إلى ديسمبر 2007 م.
وأضافوا أن المراجعة القضائية ستشدد على وجود انتهاكات منهجية في معاملة المحتجزين العراقيين من القوات البريطانية يتعين على وزير الدفاع (بوب إينزوورث) فتح تحقيق واحد حول سياسة الاحتجاز التي انتهجتها المملكة المتحدة في جنوب العراق بدلاً عن فتح تحقيقات منفصلة .
وتجري وزارة الدفاع البريطانية حالياً تحقيقات حول إساءة معاملة مدنيين عراقيين لدى توقيفهم في مراكز الاحتجاز التابعة للقوات البريطانية في العراق منها تحقيق بهاء موسى الذي عُذّب حتى الموت . ك
