تكشفت معلومات جديدة حول صفقة بيع بيانات مسروقة لحسابات بنكية في سويسرا قد تكون لألمان متهربين من الضرائب للحكومة الألمانية.
وذكرت صحيفة زوددويتشه تسايتونج الألمانية الصادرة اليوم أن أموال الضرائب التي يمكن تحصيلها في حال الكشف عن تلك البيانات أكثر مما يعتقد حتى الآن.
وجاء في تقرير الصحيفة أنه يعتقد حتى الآن أن البيانات البنكية التي عرضها عميل للبيع للسلطات الألمانية من الممكن أن تجني أموال ضرائب تقدر بنحو 100 مليون يورو ، إلا أن الأمر يدور على ما يبدو حول تهريب أموال ضريبية أكثر من ذلك بكثير.
وذكرت الصحيفة استنادا إلى مصادر في السلطات المختصة أن الأمر يدور حول واحدة من أكبر مجموعات التهرب الضريبي لألمان على الإطلاق.
وجاء في تقرير الصحيفة أن البيانات المسروقة لا تتعلق فقط بحالات تهرب ضريبي يرجع تاريخها لسنوات طويلة ، لكنها تتضمن أيضا حركات حسابية ترجع لعام 2008 .
ومن ناحية أخرى ذكرت صحيفة هاندلسبلات الألمانية الصادرة اليوم أن السلطات الضريبية في مدينة فوبرتال ستحصل اليوم على الضوء الأخضر لشراء تلك البيانات.
وأضافت الصحيفة استنادا إلى مصادر من إدارة الشئون المالية أن وزارة المالية المحلية في ولاية شمال الراين ويستفاليا اختتمت مراجعتها القضائية بشأن صفقة شراء البيانات.
ووفقا لتقرير زوددويتشه تسايتونج تنتمي البيانات المسروقة لبنك كريديت
سويس السويسري ، إلا أن البنك أعلن أنه ليس لديه أي معلومات حول سرقة بيانات.
