الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد الدكتور عبد الله الموسى وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات، أن مسألة التفتيش الذاتي في المطارات الأمريكية، والتي أعلن عنها في الصحف، ضخمها الإعلام كثيراً، إذ أنه حتى هذه اللحظة لم يخضع المبتعثون إلى أي تفتيش خاص أو بطريقة سرية.

وأكد الدكتور الموسى، أن التنظيم الجيد هو أحد أهم ركائز النجاح لهذا الملتقى حيث شكل أحد الأسباب الرئيسة التي أتاحت للمبتعثين الاستفادة من المحاضرات التوعوية والإرشادية، وهيأت لهم الجو المناسب، منوهاً بالطلاب والطالبات الذين حضروا الملتقى وكونهم يتمتعون بهمة عالية وسعي تجاه التفوق والنجاح مؤكداً أن الطلاب الذين تم ترشيحهم وحضروا الملتقى سيكونون خير سفراء لبلادهم.

وكانت أعمال ملتقى المبتعثين لبرنامج خادم الحرمين الشريفين في مرحلته الخامسة، قد اختتمت أمس الأول، وأجمع الحضور على نجاح الوزارة في تنظيم فعاليات الملتقى، مشيدين بتقسيم المبتعثين إلى برامج، وفقاً لبلدان الابتعاث، حيث أتاح لهم ذلك معرفة المزيد من التفاصيل الدقيقة عن الدول التي سيبتعثون إليها، كما أثنى المحاضرون على سلوك الطلاب وحسن تنظيمهم، فيما أشاد المبتعثون بأهمية المحاضرات مبديين رغبتهم في توافرها على موقع الوزارة على الإنترنت لتحقيق مزيد من الاستفادة.

من جانبه، أعرب الدكتور ماجد الحربي المدير التنفيذي لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، عن سعادته بنتائج الملتقى وأكد أنه متفائل بما خرج به من نتائج تصب في صالح المبتعثين خلال دراستهم في الخارج.

من جهته، بين الدكتور محمد الشمري من وزارة الخارجية، أن الملتقى كان ممتازاً من عدة نواح، مثل التنظيم وتوزيع المبتعثين على أقسام متنوعة وإتاحة الفرصة للحديث وعرض التجارب الفعلية، وأضاف أن المبتعث يحمل على أكتافه أمل أمة، مشيراً إلى أن الطالب أو الطالبة ليس عليه الإلمام بجميع القوانين لدول الابتعاث وإنما القوانين التي تهمهم ومن هنا فإن هذه اللقاءات حققت الهدف وستعمل على تقليل المشاكل وأعطت الطالب فرصة الاطلاع على ما يهمه وكيفية تلافي المشاكل، وطريقة التواصل مع السفارات. وأشاد في الوقت ذاته بوعي المبتعثين الراغبين في اصطحاب أسرهم وبما لديهم من معلومات حول أنظمة الأسرة وطريقة التعامل معها حيث نصحناهم بأن يكونوا مهيئين نفسياً ومادياً لتحمل مسؤولية العائلة في الغربة، والاستعداد النفسي لزوجة الطالب أو زوج الطالبة كما نبهناهم.ونوه الشمري في حديثة عن اصطحاب أسرة المبتعث، إلى ضرورة مراعاة قوانين الأطفال وتجنب أي نوع من أنواع العنف معهم، خاصة وأن ثقافة تلك المجتمعات تختلف عن ثقافتنا، إضافة إلى تنبيه الراغبين في اصطحاب الخادمات بضرورة مراعاة قوانين تلك البلاد في هذه المسألة. من جانب آخر، نوه الدكتور وائل الحضرمي استشاري برنامج خادم الحرمين للإبتعاث الخارجي، بتميز المبتعثين وحرصهم على الوجود حيث أكد أن نسبة الحضور وصلت إلى 98 في المائة من الطلاب المسجلين في هذه المرحلة وهو يؤكد مدى تفاعلهم مع برنامج الوزارة، وأشار إلى أن التميز في فعاليات الملتقى يأتي أيضاً بتقسيم الطلاب والطالبات حسب بلاد الابتعاث، الأمر الذي أدى إلى إتاحة الفرصة للتحدث بصورة أفضل عن خصائص كل دولة وقوانينها بصورة مستقلة وهو ما أدى إلى إفادتهم كثيراً، إضافة إلى أنه سهل على طلاب المناطق الأخرى التجمع في أقرب منطقة لهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية