قال الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، إن المملكة العربية السعودية لم تقم بانقلاب عسكري أو بقرار من هيئة الأمم المتحدة ولم تكن بقرار من الدول العظمى التي اجتمعت في جزيرة في البحر الأبيض المتوسط. وأضاف الأمير خالد الفيصل، أمس، خلال تدشينه كرسي تأصيل منهج الاعتدال السعودي في جامعة الملك عبد العزيز في جدة:»هذه الدولة قامت بقرار من إنسانها العربي السعودي على هذه الأرض العربية السعودية امتدادا للدولة العربية السعودية منذ عهد الإمام محمد بن سعود إلى هذا العهد، هذه الدولة قامت بقرار من ابن هذه الأرض لحماية هذه الأرض ولإعمار هذه الأرض. وافتتح الأمير خالد الفيصل كلمته في حفل التدشين بشكر الجامعة ممثلة في مديرها الدكتور أسامة طيب والدكتور محمود سفر أستاذ الكرسي لقبوله الأستاذية والدكتور سعيد المالكي المشرف الإداري على الكرسي. وقال أمير مكة:»ما دعاني إلى الاهتمام بهذا الموضوع هو ما وجدته في هذا المكان قبل مدة وجيزة من اهتمام ومن مبادرة كريمة من بعض الإخوان الذين حضروا ذلك اللقاء لإنشاء هذا الكرسي». وزاد الأمير خالد الفيصل: «تشرفت بتبني هذا الكرسي وهو كذلك تقدير مني لكل من كتب عن تاريخ المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص. من جهته، أوضح الدكتور هيثم زكائي المشرف العام على إدارة الإعلام المكلف في جامعة الملك عبد العزيز، أن الجامعة أعطت خصوصية مميزة لهذا الكرسي العلمي الذي وقع عقد إنشائه أمير منطقة مكة المكرمة في مقر الإمارة في شعبان من العام الماضي وذلك لتحقيق أهدافه المرسومة .وقال إنه تم في هذا الخصوص تشكيل لجنة إشراف عليا على الكرسي بقرار من مدير الجامعة الدكتور أسامة بن صادق طيب، وتم صياغة الهيكل التنظيمي برئاسته وعضوية وكيل الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور أحمد نقادي ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عدنان حمزة زاهد وعضوية أربعة من العمداء وهم عميد البحث العلمي الدكتور يوسف بن عبد العزيز التركي وعميد معهد البحوث والاستشارات الدكتور عبد الملك بن علي الجنيدي وعميد كلية الاقتصاد والإدارة الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور محمد بن سعيد الغامدي إضافة إلى أن هذا الهيكل التنظيمي ضم المشرف على الكرسي الدكتور سعيد بن مسفر المالكي .
وبين أنه تمت خلال ذلك تحديد المهام وجرى توصيفها لجميع أعضاء فريق العمل كما تم إضافة هيئة استشارية تدعم عمل الكرسي لتحقيق أهدافه المرسومة له والتي ضمت في عضويتها مجموعة من أصحاب المعرفة ولإطلاع بحقيقة منهج الاعتدال السعودي. وتقوم هذه الهيئة بدعم الكرسي بالرأي والمشورة في محاوره العلمية وخطته الإعلامية التوعوية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، مبينا أن الهيئة الاستشارية تؤدي دوراً مهماً في عملية الإمداد المعلوماتي والمعرفي لفريق عمل الكرسي حول الصورة الحقيقية لسياسة الاعتدال السعودي عبر امتداده الزمني, وعقدت اللجنة أول اجتماعاتها أمس في مقر الجامعة.

