الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

قدم الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية ( أجفند)، شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وإخوته قادة دول الخليج العربية على الإسهامات المالية التي تقدمها دولهم لأجفند.

وأعلن الأمير طلال، أن مطلع عام 2010، سيشهد بداية مرحلة جديدة في مسيرة أجفند تعزز أدواره التنموية ومكانته عالمياً وإقليمياً. وقال: «هذه المرحلة بدأت فعلياً بإقرار مأسسة أجفند مع إطلالة عام 2010».

وقد عقدت لجنة إدارة أجفند اجتماعها في الرياض أمس، برعاية الأمير طلال، وأعلنت التطورات الجديدة في مسيرة أجفند.

وأشارالأمير طلال إلى أن المرحلة الجديدة تقوم على استراتيجية محدثة تواكب مستجدات التنمية. وقال «إنه بعد الدعم المبارك 250 مليون دولار، الذي بادرت بتقديمه حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، إسهاماً في رأسمال أجفند، أعلنت دولة الكويت تخصيص 50 مليون دولار في ضوء الاستراتيجية المستحدثة. كما أعلنت سلطنة عمان الإسهام بمبلغ 20 مليون دولار، وأسهمت قطر بعشرين مليون دولار، ومملكة البحرين بـ 3.7 مليون دولار».

وأوضح الأمير طلال أن (أجفند) مع استراتيجية المأسسة، يدخل مرحلة رابعة في مسيرته التنموية التي بدأت عام 1980 بدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية في جهودها لمساعدة الشرائح المحرومة، ثم اعتماد الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني شريكاً تنموياً، وتمثلت المرحلة الثالثة في شراكات تتبنى مشروعات في إطار فكر أجفند ورؤيته، مثل الجامعة العربية المفتوحة، وبنوك الفقراء، وتنمية الطفولة المبكرة، وتمكين المرأة.

إلى ذلك أقر (أجفند) دعم وتمويل 11 مشروعاً جديداً في 25 دولة نامية، وجاء هذا الإعلان عقب الاجتماع الدوري للجنة إدارة البرنامج. وقد ركزت هذه المشروعات على دعم جهود تنمية الطفولة المبكرة وتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومساعدة الأطفال المعرضين للإساءة ، وتغطي برامج صحة الشباب والمراهقين، والحد من الفقر، من خلال تمكين المرأة وتعزيز قدرات المؤسسات الحكومية لدعم المرأة من خلال تشجيع الإقراض متناهي الصغر، وحماية العمال المهاجرين من الوقوع في شبكات الاتجار بالبشر، ومكافحة العمى.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية