غاب القطاع الخاص إلا من رحم الله عن التفاعل مع كارثة جدة.
ولم يقم القطاع الخاص والشركات بالدور المأمول تجاه المتضررين.
بل أن بعض أصحاب الشقق المفروشة رفضوا استقبال الناس خشية أن يتأخر صرف الإيجارات من قبل الحكومة.
وهناك أناس نشطوا خلال الأزمة في ممارسات تجارية فجة فأصحاب ورش السيارات رفعوا الأسعار و الممارسين لإعمال المقاولات بالغوا في الطالبة بأجور أعلى مما هو مطلوب.
ما رأيك في إسهام القطاع الخاص خلال الأزمة ؟
