حذر علماء البراكين فى الفلبين اليوم نحو 50 ألف شخص من العودة لمنازلهم عند سفح بركان متفجر بعدما هدأ نشاطه لفترة قصيرة.
وبدأ تفجر بركان مايون فى إقليم ألباى على بعد 360 كيلو مترا جنوب شرق مانيلا منذ 14 ديسمبر الجارى مما أضطر 47563 شخصا للفرار من منازلهم.
وقال المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل إن بركان مايون شهد وقوع تسعة انفجارات رمادية بلغت ارتفاع بعضها نحو كيلو متر فوق فوهة البركان.
وقال ريناتو سوليدوم مدير المعهد "مازال من المتوقع حدوث انفجارات قوية فمازال هناك احتمالية وقوع انفجار خطير لذلك يتعين على الناس أن يبقوا بعيدا عن المناطق الخطرة".
وأضاف"إن النشاط الحالى للبركان يعد خطيرا حيث أن البركان يقذف شظايا حمم من الفوهة وتتدحرج نحو السفوح ".
ودعت فترة الهدوء التى يشهدها البركان حاليا إلى أن يتساءل السكان حول ما إذا كانوا سوف يستطيعون أن يمضوا ليلة الاحتفال بالعام الجديد فى منازلهم.
وأمضى السكان يوم الكريسماس فى مراكز إيواء سيئة ولكن السلطات والمتطوعيين أحضروا لهم الطعام و أغراض أخرى.
وقام رجال الشرطة بالتنكر على هيئة بابا نويل لاسعاد الاطفال فى حين أقام الجنود حفلة ليلة الكريسماس.
وثار هذا البركان المشهور بشكله شبه المخروطى و الذي يبلغ ارتفاعه 2472 مترا حوالي 50 مرة منذ عام 1616 ، وكان آخرها في يوليو 2006 مما أجبر ما يزيد على 30 ألف شخص على الفرار من ديارهم.
وكانت أسوأ ثورة للبركان عام 1814 حيث أسفر ذلك عن مقتل ما يزيد على 1200 شخص ودفنت بلدة تحت الطمى البركانى. كما لقي 79 شخصا حتفهم عندما ثار البركان عام 1993 .

