الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

شبح الفشل يخيم على مؤتمر كوبنهاغن.. أفريقيا تقود احتجاجا والصين تصعّد لهجتها

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الثلاثاء 15 ديسمبر 2009 0:21
شبح الفشل يخيم على مؤتمر كوبنهاغن.. أفريقيا تقود احتجاجا والصين تصعّد لهجتها
شبح الفشل يخيم على مؤتمر كوبنهاغن.. أفريقيا تقود احتجاجا والصين تصعّد لهجتها
شبح الفشل يخيم على مؤتمر كوبنهاغن.. أفريقيا تقود احتجاجا والصين تصعّد لهجتها
شبح الفشل يخيم على مؤتمر كوبنهاغن.. أفريقيا تقود احتجاجا والصين تصعّد لهجتها
شبح الفشل يخيم على مؤتمر كوبنهاغن.. أفريقيا تقود احتجاجا والصين تصعّد لهجتها
شبح الفشل يخيم على مؤتمر كوبنهاغن.. أفريقيا تقود احتجاجا والصين تصعّد لهجتها
شبح الفشل يخيم على مؤتمر كوبنهاغن.. أفريقيا تقود احتجاجا والصين تصعّد لهجتها

خيم شبح الفشل اليوم على مؤتمر المناخ المنعقد في كوبنهاغن حيث علقت الدول الأفريقية لوقت قصير مشاركتها في أعماله وشددت الصين لهجتها تجاه الدول الصناعية، في حين وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نداء إلى قادة العالم "لإيجاد تسوية".

ومن المفترض أن يقرر مندوبو 193 دولة -بينهم أكثر من 110 رؤساء دول ينتظر مشاركتهم في القمة الجمعة- أفضل طريقة للحد من ارتفاع حرارة الكوكب بدرجتين مئويتين كحد أقصى فوق مستوياتها قبل الثورة الصناعية لتفادي الفوضى المناخية.

وقللت كوني هيديغارد الرئيسة الدنماركية لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ من أهمية غضب البلدان الافريقية، وتوقعت حدوث "أزمات صغيرة" أخرى حتى يوم الجمعة "لان هناك الكثير من المصالح على المحك". وقالت لقناة تي في 2 نيوز الدنماركية "بدا الأمر خطيرا، لكن ليس إلى هذا الحد" الذي بدا عليه.

#2#

وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي في نيويورك "الوقت ضيق. لقد ولى وقت الاعتراض أو توجيه الانتقادات. على كل بلد أن يتحمل مسؤوليته للتوصل إلى اتفاق في كوبنهاغن".

وأضاف بان الذي يتوقع أن يغادر نيويورك اليوم للتوجه إلى كوبنهاغن "أدعو قادة العالم إلى تحمل مسؤولياتهم والقيام بما يجب (...) أدعو المفاوضين إلى مضاعفة الجهود للتوصل إلى تسوية".

ومن سيدني ناشد رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد المنتظر مجيئه إلى كوبنهاغن الخميس، الجميع التحلي بمزيد من المرونة. وقال لمحطة سكاي نيوز "للتوصل إلى اتفاق قوي، يتوجب المزيد من التوافق من كل جهة. ولا يزال هناك خطر الفشل".

وفي بروكسل عبر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو من جهته عن قلقه. وتساءل "كيف سيبدو منظرنا الجمعة أو السبت عندما يحضر أكثر من مئة رئيس دولة وحكومة من العالم اجمع ونقول للعالم انه لم يكن ممكنا الاتفاق"؟ واستطرد "اعتقد ان ذلك غير معقول".

وأبدت البلدان الإفريقية غضبها عندما علقت مشاركتها لساعات عدة في مجموعات العمل احتجاجا على عدم اعطاء الاولوية لمستقبل بروتوكول كيوتو، الوثيقة الوحيدة التي تتضمن أهدافا ملزمة للدول المتطورة.

#3#

واعتبر فيكتور ايوديجي فوديكي رئيس الوفد النيجيري "انتقلنا إلى الإنذار الأحمر"، مضيفا "وصلنا إلى منعطف: إما أن نوجه رسالة أمل لأفريقيا، أم أنها نهاية الآمال في "هوبنهاغ" لقب العاصمة الدنماركية بالإشارة إلى كلمة "هوب" بالانكليزية، أي الأمل.

وقد طغت على الاجتماع الوزاري المصغر الذي دعي إليه الأحد، المشكلات المتكررة بين البلدان النامية والبلدان الصناعية وخصوصا الولايات المتحدة حول تقاسم المسؤوليات. وتعتبر الولايات المتحدة أن مشروع الاتفاق الأول الذي طرحه مسؤولو المفاوضات على الطاولة الجمعة يميز البلدان النامية وخصوصا الصين، لكن بدون أن تذهب إلى حد رفضه.

وتشدد بشكل خاص على تبني آليات دولية للتحقق من الالتزامات تطبق بدون تمييز على الأغنياء والآخرين. ورفضت الصين مسبقا تحمل أي مسؤولية في أي فشل محتمل.

وقال نائب وزير الخارجية هي يافيي في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز في كوبنهاغن "اعلم أن البعض سيقولون أن الصين هي المسؤولة أن لم يتم التوصل إلى اتفاق. أنها خدعة من الدول المتطورة. فلينظروا إلى مواقفهم الذاتية بدون استخدام الصين كذريعة".

لكن البلدان النامية تنتظر من الدول الصناعية الموقعة على اتفاق كيوتو تجديد التزاماتها اعتبارا من العام 2013. وشدد كمال جمعة المسؤول عن المفاوضات عن الجزائر "والا سنفقد كل شيء".

#4#

وحذر وزير المناخ البريطاني اد ميليباند "ان مسائل عديدة يتوجب حلها في الايام المقبلة"، مضيفا "ان القادة هم في طريقهم (الى كوبنهاغن) عمليا. ودورهم مهم لكن ليس بامكان المفاوضين والوزراء ان يتركوا لهم كل شيء" للبت.

وعلقت مفاوضة غربية رفيعة المستوى بقولها "في أذهاننا جميعا سيناريو لاهاي المريع (المؤتمر الذي انتهى بالفشل في العام ألفين) حيث راهن رئيس المؤتمر على ان جميع المشكلات الصعبة يمكن ان يحلها السياسيون". وأضاف "ذلك يولد شعورا بالتوتر والشك".

ورفضت اليابان واستراليا من ناحيتهما مناقشة مرحلة ثانية للالتزامات طالما لم تتقدم المناقشات حول التزامات الولايات المتحدة والدول الناشئة الكبرى.

وللخروج من المأزق، قد تسعى رئيسة المؤتمر الدنماركية كوني هيدغارد لعرض مشروع اتفاق جديد بحلول يوم الاربعاء بحسب مصدر دبلوماسي الماني.

وفي وسط كوبنهاغن، تظاهر أكثر من ألف شاب وسط مراقبة مشددة من الشرطة وهم يهتفون بشعارات مناهضة لآليات السوق في مكافحة ظاهرة الاحتباس مثل "مناخنا، وليس أعمالكم". وقد تم توقيف نحو خمسة عشر شخصا. (كوبنهاجن:الفرنسية)

#5#

##تعليق محادثات المناخ بسبب احتجاج قادته إفريقيا

توقفت الجلسات الرئيسية لمحادثات الأمم المتحدة عن المناخ في كوبنهاجن اليوم بسبب احتجاج قادته دول افريقية اتهمت الدول الغنية بمحاولة تدمير بروتوكول كيوتو القائم.

وقالت بيني وونج وزيرة التغير المناخي الاسترالية "هذا انسحاب بسبب النهج والشكل وليس انسحابا بسبب الجوهر وهذا شيء مؤسف".

##الدول النامية غير راضية عن الدعم المالي المقدم من الإتحاد الأوروبي لحماية المناخ

#6#

وكانت الدول النامية قد اعتبرت أن المبلغ الذي يعتزم الاتحاد الأوروبي تقديمه لها لمساعدتها في حماية المناخ ليس كافيا. وقال رئيس وفد الدول النامية خلال قمة حماية المناخ المنعقدة حاليا في كوبنهاجن ، لومومبا ستانيسلاوس دي ابينج في تصريحات نشرتها صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الألمانية الصادرة اليوم ، إن المساعدات العاجلة التي يعتزم الاتحاد الأوروبي تقديمها للدول النامية والمقدرة بـ 2.4 مليار يورو "قليلة للغاية".

وأضاف :"يرمي لنا الاتحاد الأوروبي بالفتات" موضحا أن الاتحاد الأوروبي يرسل من خلال هذا المبلغ القليل اشارة مفادها أنه غير مهتم بالتغيرات المناخية.

وأعرب رئيس الوفد عن عدم رضاه حتى في حال زيادة هذا المبلغ بعض الشيء وقال إن أمريكا والاتحاد الأوروبي "يدفعان للجيش أموالا تفوق بكثير ما يدفعاه لحماية المناخ".

وأشار لومومبا (السوداني) الذي يتولى دور المتحدث في مجموعة الـ 77 التي تضم مجموعة من الدول النامية والدول ذات الاقتصاديات الصاعدة إلى الحاجة لنحو 300 إلى 500 مليار يورو سنويا لتحقيق الأهداف المطلوبة بشأن حماية المناخ.

#7#

ووجه لومومبا انتقادات للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وقال:"للسيدة ميركل وجهان فهي تعد في بلدها من أشد المهتمين بالبيئة ولكن عندما يتعلق الأمر بدفع نقود من أجل حماية المناخ فهي تحاول كبح الأمر".

وشدد لومومبا على ضرورة أن تقلل الدول الصناعية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الضارة بمقدار 52% على الأقل بحلول عام 2017 و 65% على الأقل بحلول عام 2020 قياسا على عام 1990 وقال إن عدم تحقيق هذه الأهداف يعني "موت أفريقيا" لأن هذا يعني ارتفاع درجات الحرارة هناك بمقدار 3.75 درجة في الدول الأفريقية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية