تسلم الرئيس الامريكي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام في مراسم أقيمت بالعاصمة النرويجية أوسلو اليوم.والجائزة عبارة عن ميدالية ذهبية عيار 18 قيراطا وشهادة تقدير
وشيك بمبلغ عشرة ملايين كرونة سويدية "41. 1 مليون دولار" وقال أوباما انه سيتبرع به في أعمال الخير. وكان في وقت سابق قد وصل الرئيس الامريكي باراك أوباما اليوم إلى العاصمة النرويجية ليتسلم جائزة نوبل للسلام وسط انتقادات أنه لا يستحق التكريم لإرساله قوات إضافية للحرب في أفغانستان ونجاحاته القليلة التي حققها على صعيد السياسة الخارجية.
وأوباما هو ثالث رئيس امريكي يفوز بالجائزة أثناء وجوده في المنصب بعد تيودور روزفلت وودرو ويلسون. وفاز جيمي كارتر بالجائزة بعد عقدين من تركه المنصب. ومن بين الشخصيات البارزة التي فازت أيضا بجائزة نوبل للسلام نيلسون مانديلا ومارتن لوثر كينج والام تريزا.
وسيتسلم أوباما الجائزة بعد تسعة أيام فقط من إصداره الأمر بإرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى افغانستان لقلب موازين الحرب مع طالبان.
ويتسلم أوباما الجائزة في حفل يقام في قاعة بلدية اوسلو يبدأ في الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش. وقال مساعدون ان أوباما المعروف بمهاراته الخطابية الرفيعة ظل يعمل على كلمته التي يقدر أن مدتها تتراوح بين 20 و25 دقيقة حتى الساعات السابقة لرحلته.
وتظهر بعض استطلاعات الرأي أنه في حين يفخر الكثير من الامريكيين بتلقي أوباما الجائزة فان الأغلبية تشعر أنها غير مستحقة.
#2#
## التايمز: على أوباما ربط الكلمات الدافئة بالسياسة الواضحة ، إذا كان يرغب في إستحقاق نوبل
اهتمت صحيفة "التايمز" البريطانية المحافظة بحفل توزيع جوائز نوبل المقرر اليوم ، حيث علقت ، ببعض التشكك ، على منح الرئيس الأمريكي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام.
وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم "ثمة سخرية واضحة في أن يتسلم رئيس ، جائزة سلام ، بعد أسبوع واحد من (إعلان) إرسال 30 ألف جندي (إضافي) إلى منطقة حرب متأزمة (أفغانستان)".
وأشارت "التايمز" إلى أن لجنة نوبل رأت أن أوباما أرسل بـ "إشارات ودية إلى أناس لايتسمون بالود" وعقبت على هذا الأمر بالقول:"أدى الود مع ميانمار إلى عقد محادثات والقيام بزيارات ، ولكنه لم ينجح في إطلاق سراح السياسية المعارضة أونج سان سو كي ، كما أدى الود مع الصين إلى صدور إشارات صحيحة ، خاصة في قضية التغير المناخي ، ولكنه لم يؤد إلى إرسال مثل هذه الإشارات في ما يتعلق بحقوق الإنسان ، ومع روسيا أدى هذا الود إلى وجود روسيا أكثر لطفا".
وأكدت الصحيفة في تعليقها أنه "ربما تكون بعض هذه الإشارات ساهمت في جعل العالم أكثر أمنا بعض الشيء ، ولكن لا يستحق أي منها جائزة نوبل" وقالت إنه يتعين على أوباما الربط بين الكلمات الدافئة والسياسة الواضحة في المرحلة المقبلة ، إذا كان يرغب في استحقاق الجائزة".



