الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

مدينة دبي الإماراتية استعدادها لانطلاق فعاليات الدورة السادسة من "مهرجان دبي السينمائي" يوم الأربعاء المقبل. وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان اليوم الأحد أن الدورة الجديدة ستعرض168 فيلما من 55 دولة بينها 29 فيلما في عرض عالمي أول، و13 فيلما في عرض دولي أول، بالإضافة إلى 76 فيلما في أول عرض لها في الشرق الأوسط. ويفتتح المهرجان بالعرض العالمي الأول للفيلم المرتقب"ناين" الذي تشارك فيه نخبة من ألمع النجوم، وتختتم دورة المهرجان يوم 15 كانون أول /ديسمبر، مع العرض العالمي الأول لفيلم "أفاتار"، الذي يعود به المخرج جيمس كاميرون إلى الشاشة الفضية بعد 15 عاما من فيلمه الشهير "تايتانيك".

وقال مسعود أمرالله المدير الفني للمهرجان :"عمل فريق إعداد برنامج المهرجان طوال عدة أشهر على اختيار أفضل الأفلام على اختلاف أنواعها وفئاتها، كما ركزنا في الوقت ذاته، على السينما العربية من أجل انتقاء مجموعة مميزة من الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة التي تسلط الضوء على المواهب الإبداعية التي يزخر بها العالم العربي".

ويضم برنامج "سينما العالم" مجموعة منتقاة من 26 فيلما جديدا تتنوع بين أفلام درامية، ووثائقية موسيقية، وأفلام تحريك، وأفلام كوميدية، فضلا عن أروع أفلام الدارما الواقعية، والأفلام الوثائقية المثيرة للجدل، ومجموعة غنية من الأفلام الموسيقية من أستراليا حتى زنجبار.

وتأكدت مشاركة عدد من الأفلام الجديدة في عرضها الأول في دبي، لمخرجين وممثلين بارزين، بينهم المخرج الأسباني بيدرو ألمودوفار، وجيم شيريدان، وأنيت بينينج، وصامويل إل. جاكسون، ودرو باريمور، وجوليت لويس، وجيفري راش، والكوميدي كريس روك، والمغني جاك وايت. ويحتفي المهرجان بالسينما الفرنسية ويعرض مجموعة من أروع الأفلام الفرنسية التي تتناول مواضيع متنوعة .

ويتضمن المهرجان برنامجا خاصا عن السينما العربية بعنوان "ليالٍ عربية" يقدم مجموعة من الأفلام المؤثرة التي تلقي الضوء على بعض جوانب واقع المجتمع المعاصر في العالم العربي والشرق الأوسط.

ويضم برنامج "أصوات خليجية" مجموعة من القصص والروايات حول التقاليد والحياة العصرية، والتي تسلط الضوء على المواهب الصاعدة والحضور القوي للسينمائيين الخليجيين الشباب.

أما برنامج "سينما الأطفال" فيجمع بين أروع القصص الخيالية العربية والروايات الكلاسيكية العالمية للصغار، ويضم لأول مرة ثلاثة أفلام قصيرة من قطر في عرضها الخليجي الأول.

ويقدم برنامج "سينما آسيا- إفريقيا"، أربعة أعمال يابانية مميزة، وباقة من الإبداعات السينمائية الجديدة من الصين وتايوان والفلبين والسنغال وكوريا.

ويعرض المهرجان مجموعة من إبداعات المخرجين المخضرمين والمواهب الصاعدة من السينما الهندية، والتي تعكس في مضمونها التعددية الثقافية للهند وتلقي الضوء على مختلف جوانب الحياة الحضرية والريفية في شبه القارة الهندية.

ويشهد برنامج "الجسر الثقافي"، الذي يعد أحد أركان المهرجان حضور مجموعة من الشخصيات وخبراء السينما لبحث سبل تشجيع التعاون وتعزيز التواصل الثقافي، خلال ندوة خاصة بعد العرض العالمي الأول لفيلم "بدرس". وستلقي الملكة نور من الأردن الكلمة الرئيسية في الندوة التي تشارك فيها جوليا باشا، مخرجة فيلم "بدرس"، والمنتج الأمريكي مايك ميدافوي.

ودخل مهرجان دبي السينمائي في شراكة إستراتيجية، هذا العام، مع "شبكة أفلام حقوق الإنسان"، التي تمثل المهرجانات السينمائية المعنية بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. وتهدف الشبكة التي تأسست في براغ عام 2004، إلى تشجيع التبادل والتواصل والتعاون على صعيد قضايا حقوق الإنسان عبر السينما. وستمنح الشبكة "جائزة شبكة أفلام حقوق الإنسان" لفيلم سيتم اختياره من بين 10 من أفلام مهرجان دبي السينمائي التي تتناول مواضيع حقوق الإنسان بأسلوب مميز.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية