تستضيف دبي الثلاثاء المقبل المنتدى السنوي الرابع للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات.
يشارك في المنتدى نخبة من أبرز قادة قطاع البتروكيماويات في العالم لتقييم سيناريوهات ما بعد الركود الاقتصادي مع التركيز على الآليات التي ستسعى الشركات الإقليمية من خلالها إلى دمج متطلبات الاستدامة ضمن أجندة نموها الخاصة.
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية اليوم الجمعة عن عبد الوهاب السعدون الأمين العام للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات القول أن المشاريع الكبرى في قطاع البتروكيماويات تستهدف المنتجات الكيماوية المتخصصة والمنتجات البلاستيكية عالية القيمة الأمر الذي من شأنه إضفاء المزيد من القيمة وتعزيز نمو القطاعات الصناعية التي تعتمد على منتجات قطاع البتروكيماويات.
ونوّه السعدون باتخاذ الحكومات الإقليمية إجراءات جديدة بهدف تنويع قاعدة المنتجات البتروكيماوية في المنطقة .. مشيرا الى أن السعودية شرعت في تنفيذ برنامج التجمعات الصناعية بغية دعم التنمية الاقتصادية والإنتاج الصناعي ذي القيمة المضافة .
ومن جانبه قال براد بورلاند كبير الاقتصاديين في شركة "جدوى للاستثمار" والذي سيتحدث في منتدى هذا العام عن المشهد الاقتصادي وأثره على قطاع الكيماويات في دول المنطقة أن الكساد العالمي شارف على الانتهاء بفضل آسيا حيث بدأ التباطؤ الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط يتحول تدريجياً إلى انتعاش .
ومن المقرر أن يستضيف المنتدى الذي سيستمر ثلاثة أيام قادة الشركات الإقليمية والعالمية الكبرى في مجال المنتجات الكيماوية لبحث ومناقشة التحول الذي شهده قطاع الكيماويات العام المنصرم والإجراءات التي اتخذتها كل شركة لتمكين نفسها من جني ثمار النمو الاقتصادي المرتقب.
