أوقع انفجار داخل حافلة ركاب في حي السيدة زينب في دمشق أمس عشرات الجرحى وأنباء عن وقوع ستة قتلى. ووقع الانفجار داخل حافلة على بعد 100 متر من مستشفى الخميني على أطراف حي السيدة زينب، حسبما ذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس.
وأفادت مراسلة وكالة فرانس برس أن الانفجار سبب أضرارا في الجزء الخلفي من الحافلة، لكنه لم يؤد إلى احتراقها كليا.
وذكرت وسائل إعلامية أن الانفجار استهدف حافلة بالقرب من مستشفى الخميني وتحدثت عن سقوط خمسة قتلى وعدد من الجرحى.
وقالت إن الانفجار استهدف حجاجا إيرانيين يزورون مقام السيدة زينب.
ويزور آلاف الأشخاص يوميا هذا المقام المقدس لدى الشيعة. وبحسب مراسلة فرانس برس قامت الشرطة بتطويق المكان وبمنع آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في المكان من الاقتراب من موقع الانفجار.
على الصعيد ذاته، قال سعيد سمور وزير الداخلية السوري لصحافيين إن الانفجار الذي وقع في منطقة السيدة زينب قرب دمشق ''ليس عملا تخريبيا''، بل نجم عن انفجار عجلة حافلة تحت الضغط ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال سمور في موقع الانفجار ''ليس العمل تخريبيا على الإطلاق''.
وأضاف أنه ''نتيجة تحريات وبحث جنائي، لم نجد أي متفجرات أو أي مؤشر لعمل إرهابي''.
وقال إن ''الموضوع يتعلق بإصلاح عجلة إحدى الحافلات الفارغة فحصل ضغط زائد نتيجة إصلاح الإطار ما أدى إلى الانفجار''.
وتابع أن ''الحافلة الإيرانية دخلت إلى ورشة تصليح لنفخ الإطار فانفجر إطارها ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص''، موضحا أن الضحايا هم ''عاملان كانا يقومان بإصلاح العجلة والسائق الواقف بجانبهما وقد توفوا نتيجة الضغط''.
وأكد محمد عيسى مدير مستشفى الخميني في السيدة زينب أن ''التفجير أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص نقلت أشلاؤهم إلى المشفى حيث عاينهم الطبيب الشرعي''.
وتابع أنه ''تم التعرف على أحد الضحايا وهو طفل يبلغ من العمر 12 سنة ويعمل في محطة الوقود الواقعة قرب الانفجار'' الذي وقع قرب المستشفى وأدى إلى تحطيم عدد من نوافذه.
وقد نقلت أشلاء الضحايا إلى مستشفى دوما الحكومي شرق دمشق.
وأفادت مصادر إعلامية أن الانفجار سبب أضرارا في الجزء الخلفي من الحافلة، لكنه لم يؤد إلى احتراقها، وتحدثت عن آثار دماء حول الحافلة.
#2#
على صعيد آخر، قتل 19 شخصا من بينهم ثلاثة وزراء في الحكومة الصومالية الانتقالية في انفجار استهدف فندقا في مقديشو حسبما أعلن مسؤول حكومي وموظف في الفندق.
وقال موظف في الفندق إن الانفجار وقع صباح أمس في فندق شامو حيث كانت الحكومة الصومالية الانتقالية تعقد اجتماعا، مشيرا إلى مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص.
وقال المسؤول الحكومي طالبا عدم كشف اسمه إن الوزيرين اللذين قتلا هما وزيرا الرياضة سليمان روبلي والصحة قمر عدن، فيما قال مصدر حكومي آخر إن عضوا ثالثا في الحكومة هو وزير التربية إبراهيم أدو أصيب بجروح بالغة.
وجاء في بيان صحافي أن ''انتحاريا فجر شحنة ناسفة داخل فندق شامو خلال حفل توزيع شهادات على طلاب كلية الطب في جامعة بانادير، ما تسبب في مقتل 19 مدنيا وجرح آخرين بحسب حصيلة غير نهائية''.
وكان أحد المسؤولين الأمنيين المشاركين في التحقيق في وقت سابق قد أعلن عن سقوط 18 قتيلا ''معظمهم'' من الطلاب.
ووقع الانفجار صباحا في فندق شامو في الجزء الصغير من العاصمة الصومالية الذي تسيطر عليه الحكومة الانتقالية. وكان العديد من الوزراء والمسؤولين الرسميين والصحافيين من بين الحضور.
وقال موظف في الفندق إن أحد الطلاب فجر حزامه الناسف على ما يبدو.
وبحسب مسؤول في إحدى المنظمات غير الحكومية فإن الانتحاري تنكر بثوب امرأة.
وكشف مسؤول حكومي أمني أسماء الوزراء القتلى وهم وزير التعليم العالي إبراهيم حسن أدو، ووزير التربية محمد عبدالله وائل ووزيرة الصحة قمر عدن علي. وأشار المسؤول إلى إصابة وزير الرياضة سليمان ولد روبلي بجروح.
وقال بيان القوة الإفريقية إن ''هذه الهجمات غير الإنسانية والجبانة والتي تهدف إلى تقويض جهود السلام لن تبدد تصميم الاتحاد الإفريقي على مساعدة الشعب الصومالي في سعيه للسلام والمصالحة''.


