قالت اكبر جماعة بريطانية للأعمال لدى نشرها استطلاع اظهر أن أزمة الائتمان قد جعلت الشركات أكثر نفورا من المجازفة انه يتعين على الشركات أن تنتهج أسلوبا أكثر حذرا في الأعمال حتى إذا كان ذلك يعني قبول أرباح اقل.
وقال اتحاد الصناعة البريطاني (سي بي أي) في وثيقة تنشر اليوم تحدد رؤيته لكيفية تطور قطاع الأعمال على مدى العشر سنوات المقبلة أن الأزمة المالية أثارت تساؤلات بشأن نموذج الرأسمالية الانجلوساكسوني التقليدي. ويرى الاتحاد أن من المرجح أن تعمل الشركات في المستقبل بأسلوب أكثر تعاونية ومرونة وتعتمد بشكل اقل على الديون وتعزز العلاقات مع الموردين والزبائين وتبذل جهودا اكبر للعمل بشكل أخلاقي اكبر.
وقال ريتشارد لامبيرت المدير العام لاتحاد الصناعة البريطاني في إيجاز قبل المؤتمر السنوي للاتحاد في 23 نوفمبر (بعد صدمة العامين الأخيرين هذا التقرير يشير إلى أن ما نحتاجه الآن هو سبيل للنمو أكثر توازنا واقل مجازفة,سبيل ربما تكون فيه العائدات على المدى القريب اقل ولكن المكافآت على المدى البعيد لنجاح الإدارة ستكون دائمة ومضمونة بشكل اكبر).
واظهر استطلاع أجرته لحساب اتحاد الصناعة البريطاني مؤسسة ديلويت الاستشارية أن أكثر من نصف الشركات البريطانية تعتقد أن أوضاع الإقراض لن تتحسن العام المقبل وان أزمة الائتمان جعلتها اقل استعدادا لقبول ديون لتمويل عملياتها.
وقالت نصف الشركات التي تم استطلاع آرائها وعددها 66 شركة أن الركود سيؤدي إلى تراجع دائم في كم الديون المصرفية التي تقبلها لتمويل نشاطها, ولكن ربع الشركات قال أنها من المحتمل بشكل اكبر أن تجمع أموالا من خلال إصدار سندات وأشارت 44 في المائة من الشركات الى استعداد اكبر لإصدار أسهم.
