الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

ذكر أحد مساعدي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، أنه إذا تعرضت الجمهورية الإسلامية لهجوم، فإنها سترد بضرب مدينة تل أبيب الإسرائيلية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) أمس. ونقلت الوكالة عن مجتبى زولنور، ممثل خامنئي في قوات الحرس الثوري الخاصة، قوله أمس الأول «إذا هاجم العدو إيران، فإن صواريخنا ستضرب تل أبيب».

وكانت القوات الجوية الإيرانية قد بدأت أمس مناورات تستمر خمسة أيام تشتمل على التدريب على الرد على هجمات افتراضية تستهدف المواقع النووية الإيرانية، كما أفاد تلفزيون برس (إنجليزي) وتلفزيون العالم (عربي) الحكوميان.

وفي سياق آخر، ذكر القضاء الإيراني أمس أنه سيخلي سبيل محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الأسبق محمد خاتمي، الذي حكم عليه بالسجن ست سنوات لعلاقته بالاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية في حزيران (يونيو) الماضي. وقالت وكالة إسنا الطلابية للأنباء إن المحكمة وافقت على إخلاء سبيل أبطحي، الذي كان من المساعدين المقربين للرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، بكفالة بانتظار تقدمه باستئناف للحكم. وينص القانون الإيراني على إمكانية التقدم باستئناف للطعن في أي حكم بالسجن تزيد مدته على ثلاثة أشهر، ويمكن منح المدان كفالة لمدة 20 يوما للسماح له بالتقدم بالطعن. ونقلت الوكالة عن رئيس المحاكم الثورية الذي لم تذكر اسمه أن «قيمة الكفالة حددت بمبلغ سبعة مليارات ريال (700 ألف دولار) وتم إصدار أوراق الإفراج عنه بعد دفع الكفالة». وقال رئيس المحاكم «صدر حكم على ابطحي بالسجن لمدة ست سنوات لعمله ضد الأمن القومي ونشاطاته الدعائية». وأوقف ابطحي إلى جانب عدد كبير من الشخصيات المعارضة بعيد صدور نتائج الانتخابات الرسمية التي أدت إلى فوز الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد في ولاية ثانية، وهو موقوف منذ ذلك الحين. ومثل أبطحي صباح أمس الأول أمام المحكمة حيث «أخطر بالحكم عليه بالسجن ست سنوات» على ما أكدت ابنته فاطمة لموقع «إيانده نيوز». وأضاف الموقع أن أبطحي أدين بتهم «التجمع والتآمر لضرب أمن البلاد، والدعاية ضد النظام، إهانة الرئيس والمشاركة في تظاهرة محظورة، والاحتفاظ بوثائق سرية». من جانبه، ذكرت مواقع إلكترونية للإصلاحيين أمس أن زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي قال إن حركته الخضراء ستستمر على الرغم من الضغوط التي تمارسها حكومة الرئيس الإيراني محمود نجاد. وقد ظهرت الحركة - التي اختارت اللون الأخضر للتعبير عن الاحتجاج و الحاجة للتغيير- في أعقاب الانتخابات الرئاسية الماضية المثيرة للجدل وبدت أنها الجماعة المعارضة الأساسية والأكثر شعبية في البلاد. وقال موسوي في بيان له إنه يتعين على الحكومة ألا تقوم بتهديد المعارضة كما وصف أي أساليب للضغط بأنه لا طائل منها لأن «الحركة ستستمر بأي حال من الأحوال». من جهة أخرى، أكد علي أصغر سلطانية مندوب، إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، على أن طهران تحتاج إلى ضمانات بأنها ستتسلم الوقود النووي اللازم لمفاعلها النووي للأبحاث في الوقت المطلوب. وجدد سلطانية تأكيده على أن طهران مستعدة لإجراء مزيد من المفاوضات حول تزويدها بالوقود اللازم لمفاعل الأبحاث الخاضع لرقابة دولية والمقام في العاصمة طهران. ونقلت وكالة أسنا الطلابية للأنباء عن سلطانية قوله إن «المسألة الرئيسية هي كيفية الحصول على ضمان لتزويد إيران بالوقود الذي تحتاج إليه في الوقت المطلوب». وقال «نحن مستعدون لإجراء مفاوضات بأسلوب إيجابي، ولكن بسبب عدم وجود ثقة مع الغرب، نحتاج إلى هذه الضمانات».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية