أكد الرئيس المصري حسني مبارك أمس أن المرحلة الحالية لعملية السلام في الشرق الأوسط «لا تتحمل حلولا مرحلية وإنما تتطلب تسوية نهائية وعادلة في إطار زمني محدد». وأكد مبارك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز الذي يزور القاهرة على ضرورة «وقف الاستيطان واستئناف المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي من حيث توقفت». وشدد مبارك على أن «السلام لا يزال ممكنا» في حال توافرت «إرادة سياسية من جانب إسرائيل».
من جانبه أكد بيريز أن حكومة إسرائيل تؤيد حل الدولتين، داعيا إلى عدم ترك الإحباط «يسيطر علينا فالسلام أقرب مما نتوقع». واستغل بيريز الفرصة للتأكيد على خطورة البرنامج النووي الإيراني، مضيفا أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «لا يوحي بأي مستقبل إيجابي». كان بيريز قد وصل إلى مطار القاهرة في وقت سابق من أمس حيث كان في استقباله وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط.

