أعلن مسؤول فلسطيني أمس أن السلطة الفلسطينية رفضت مقترحا إسرائيليا لاستئناف المفاوضات على أساسه نقل إليها عبر الإدارة الأمريكية. وقال المسؤول الفلسطيني، الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية «عرضت إسرائيل مقترحا لاستئناف المفاوضات عبر الإدارة الأمريكية لكننا رفضنا هذا العرض لأنه لا يوجد فيه إيقاف تام للاستيطان». وأوضح أن الاقتراح «يقضي بالانسحاب من مناطق (ا) وتحويل مناطق (ب) إلى مناطق (ا) وتحويل جزء من مناطق (ج) إلى (ا) و(ب) والإفراج عن 400 معتقل فلسطيني من السجون الإسرائيلية وتخفيف الحواجز العسكرية وتسهيل حياة الموطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية إضافة إلى عرض الإيقاف الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية دون القدس».
وقال المسؤول «رفضنا هذا العرض لأنه لا يوجد فيه إيقاف تام للاستيطان، السلطة الفلسطينية طالبت أولا بإيقاف كامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس بشكل كامل» مضيفا «إننا نعتبر العرض مقايضة سياسية ومحاولة لأخذ موافقتنا على استمرار الاستيطان في القدس وهذا خط أحمر لا يمكن أن نقبله». من جانب آخر، قالت مصادر طبية فلسطينية إن ثمانية فلسطينيين على الأقل جرحوا البارحة الأولى جراء ثلاث غارات إسرائيلية على قطاع غزة. وأصيب خمسة فلسطينيين بجروح، أحدهم في حال خطرة، في الغارة الأولى التي استهدفت أنفاقا لتهريب الأسلحة قرب رفح على الحدود مع مصر. وجرح اثنان جراء غارة ثانية استهدفت ورشة حدادة قرب في مخيم النصيرات للاجئين (وسط) كما أدت إلى إلحاق أضرار بعدد من المنازل . وجرح فلسطيني آخر جراء غارة ثالثة استهدفت ورشة للحدادة أيضا في جباليا (شمال) وأدت كذلك إلى إلحاق أضرار بعدد من المنازل وفقا للمصدر عينه.وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية شن هذه الغارات، وقال إنها تأتي «ردا على إطلاق صاروخ أمس الأول من قطاع غزة» الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس). ولم يؤد إطلاق الصاروخ إلى وقوع أي إضرار وفقا لما أعلنه الجيش الإسرائيلي. بدورها، توعدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، إسرائيل بالرد على «التصعيد» الإسرائيلي على إثر الغارات الجوية في قطاع غزة الليلة الماضية. وقالت الكتائب، في بيان صحافي، إن التصعيد الإسرائيلي «لن يمر مرور الكرام ولن تقف الكتائب مكتوفة الأيدي حيال ذلك وسندافع بكل ما أوتينا من قوة للتصدي لأي عدوان جديد».
