الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

قالت شرطة خفر السواحل اليمنية قطاع خليج عدن إنها تلقت بلاغا من مجموعة الزوارق اليمنية يشكو أصحابها تعرضهم لهجوم من قبل عسكريين إيرانيين كانوا يستقلون سفينة شحن إيرانية على الإحداثيات بين خط 12,26 شمالا و 44,43 شرقا. وأفادت وزارة الداخلية في اليمن في بيان لها إن عسكريين إيرانيين تهجموا على صيادين يمنيين وقاموا بتفتيشهم، مما جعل قوات خفر السواحل تُحرك زورقين تابعين لخفر السواحل والقوات البحرية إلى المكان الذي حدده الصيادون في البلاغ وفتحت تحقيقا في ملابسات الحادثة. واعتبر مسؤولون عسكريون هذا الحادث تطوراً خطيراً وخصوصاً أنه يأتي وسط اتهامات يمنية لإيران بالتدخل في الشؤون الداخلية اليمنية ودعم فتنة التمرد الحوثي في صعدة.

وتزامن الاعتداء الإيراني على الزوارق اليمنية مع صدور تقرير أمريكي اتهم إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة عن طريق التهريب عبر أحد الموانئ في البحر الأحمر, والتابعة للإريتريين.

وأورد التقرير الصادر حديثا عن مركز «ستراتفور» للاستشارات الأمنية في ولاية «تكساس» الأمريكية أن القوات الإيرانية الموجودة في البحر الأحمر وخليج عدن تؤمن عملية تهريب الأسلحة من أحد الموانئ الإريترية في البحر الأحمر إلى الحوثيين، مؤكدا أن تهريب الأسلحة يتم من ميناء عصب الإريتري، وتتم عملية تخزينها في ميناء ميدي القريب من محافظة صعدة، ومن ثم يتم نقلها عبر مهربين إلى معاقل الحوثيين الذين يخوضون حربا مزدوجة مع الجيشين اليمني والسعودي على الحدود بين الدولتين، شمالي اليمن.

وكشف التقرير الأمريكي أن الطوق الأمني الذي فرضته القوات البحرية السعودية على ميناء «ميدي» والسواحل الشمالية اليمنية دفع القوات البحرية الإيرانية إلى إضافة أسطولٍ رابع تمركز بخليج عدن وذلك لتأمين طرق جديدة لتهريب الأسلحة للتمرد الحوثي.

وذكر التقرير أن القوات البحرية الإيرانية اتجهت إلى استخدام طريق أطول لمد الحوثيين بالأسلحة ينطلق من أحد الموانئ الإريترية ويتجه نحو خليج عدن على طول امتداد السواحل اليمنية التي تنتشر عليها القوات البحرية الإيرانية حيث توجد آخر قطاع تلك القوات على الحدود مع عمّان، مرجحا أن منطقة المهرة وموقع «الشقراء» يعدان محطة تخزين لتلك الأسلحة ومن ثم نقلها إلى محافظة مأرب وسط اليمن، لتصل بعد ذلك إلى جبال صعدة معقل المتمردين، على حد تعبيره. في سياق منفصل نفى محافظ صنعاء، نعمان دويد، الأنباء التي تتحدث عن قيام عناصر من تنظيم القاعدة باختطاف الخبير الياباني تاك يو مشميو (63 عاما) من خاطفيه القبليين في منطقة أرحب في محافظة صنعاء شمالي اليمن. وقال المحافظ دويد إن المعلومات التي ذكرت أن عناصر القاعدة اختطفت الخبير الياباني غير صحيحة، فالمخطوف الياباني لا يزال في أيدي خاطفيه من بيت«قوب» في منطقة أرحب وفقاً لتأكيدات خاطفيه. وأضاف نعمان دويد «لدينا معلومات مؤكدة أن المختطف الياباني ما زال في بيت «قوب» وجهود الإفراج عنه مستمرة وبشكل مكثف».

ونقل موقع (الحزب الحاكم اليمني)عن المحافظ دويد تأكيده القول إن الخاطفين يطالبون بإطلاق سجين لدى السلطات الأمنية مؤكدين من خلال التواصل معهم أنهم ما زالوا في منطقتهم في أرحب وإن شاء الله سيتم الإفراج عنه قريباً».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية