الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 13 يوليو 2026 | 27 مُحَرَّم 1448
Logo

ثمنت شركة عمليات الخفجي المشتركة للأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية، تدشينه الأربعاء الماضي لمبنى إدارة عمليات الخفجي المشتركة ''أرامكو لأعمال الخليج''، والشركة الكويتية لنفط الخليج، التي بدأ العمل المشترك بينهما منذ عام 2003.

وأعربت الشركة عن شكرها وتقديرها لأمير المنطقة الشرقية، على دعمه اللامحدود، في شتى المجالات التنموية والتطويرية، التي تشهدها جميع محافظات الشرقية، إلى جانب دعمه كافة المشاريع التي تدعم رقي ونمو الاقتصاد الوطني، حيث تعتبر ''عمليات الخفجي المشتركة'' نموذجا فريدا من نوعه في الشراكة بين السعودية والكويت، فمنذ انطلاقتها جعلت التغيير والتطوير أساسا لعملياتها، مستفيدة من آخر ما توصلت إليه تقنية المعلومات في تسيير أعمالها، إذ قامت بتنفيذ عدد من المشاريع، التي تختص بتحديث البنية التحتية والإنشائية لمرافقها المختلفة، وذلك لخلق بيئة عملية مناسبة تتوافق مع أفضل المعايير الدولية، ما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة في مجال صناعة النفط والغاز، وستبقى مثالا يحتذى به للتعاون وروح الفريق الواحد.

وأوضح المهندس نزار محمد العدساني رئيس لجنة ''عمليات الخفجي المشتركة''، أن المبنى الرئيسي لعمليات الخفجي المشتركة الذي دشنه أمير الشرقية، يعتبر أحد مشاريع الخطة التطويرية الشاملة، التي بلغت 15 مليار ريال، وتشمل إعادة بناء مرافق العمليات من مكاتب وورش ومساكن ومرافق ترفيهية، التي بدأت منذ أكثر من خمس سنوات بمرحلة التصميم، حيث تم استبدال المباني القديمة، التي مضى عليها أكثر من 40 عاما، سواء تلك المستخدمة كمكاتب، أو مساكن للموظفين بمبان حديثة أكثر راحة واتساعا وأجمل منظراً، مزودة بكافة نظم الخدمات الحديثة، التي جرى تصميمها وتنفيذها طبقا لأحدث نظم البناء، وباستخدام تقنيات عالية لضمان الجودة.

وبين العدساني أنه تمت مراعاة نظم السلامة والأمن في كافة المباني عند تصميمها، وذلك طبقا للوائح الداخلية للعمليات والقوانين والنظم المحلية، وأنظمة إدارة المباني، كما روعي في تصميم المشروع الفلسفة المعمارية الموحدة لكل مشاريع الخطة التطويرية الشاملة، وذلك من خلال ابتكار بصمة خاصة تميز مباني ''عمليات الخفجي المشتركة''، والتي ترمز إلى الطبقات الجيولوجية للأرض، كونها تعمل في مجال النفط والغاز، مشيرا إلى أن المشروع يقع على مساحة 2.4 مليون متر مربع وبامتداد ستة كيلومترات، إذ تم تقسيم المشروع إلى مجموعة مشاريع، تتضمن: المشاريع الابتدائية، مشروع البنية التحتية، مشروع تطوير المكاتب، مشروع تطوير المعامل والورش، ومشروع تطوير مساكن العمليات المشتركة.

وقال العدساني إن المبنى الرئيسي لإدارة ''عمليات الخفجي المشتركة''، يتكون من أربعة أدوار، ويضم نحو 15 دائرة بسعة 650 موظفا، ومزود بكافة الخدمات الأساسية والمرافق المساندة وقاعات المحاضرات وغيرها، كما روعي في إنشائه فلسفة معمارية مطبقة على جميع مباني مشروع الخطة التطويرية الشاملة لمباني العمليات الجديدة، كذلك يحتوي المبنى على أنظمة اتصالات حديثة وسريعة ومتاحة، وأنظمة إنذار ومكافحة حريق، إلى جانب الأنظمة الأمنية المتطورة.

#2#

وأضاف العدساني ''إن عمليات الخفجي المشتركة، أنجزت كثير من المشاريع الصناعية الحيوية بتكلفة تلامس أربعة مليارات ريال، ستسهم حتما في دفع عجلة البناء والإنتاج، وأهمها مشروع إنشاء محطة توليد الطاقة الكهربائية بتكلفة تقدر بنحو 383.5 مليون ريال، وذلك لمواجهة متطلبات الزيادة المنتظرة في استهلاك الطاقة الكهربائية، وتشمل ثلاث توربينات غازية، طاقة كل منها 30 ميجاواط، إلى جانب غرفة تحكم آلية، وغرفة توزيع رئيسية، وكذلك جميع المرافق اللازمة لتشغيل المحطة، إضافة إلى مشروع المرحلة الثانية لمحطة معالجة المياه البترولية بتكلفة تقدر بنحو 113.1 مليون ريال، ولمواجهة الزيادة المتوقعة في المياه الناتجة لتحليه الزيت، تم إنشاء المرحلة الثانية من محطة معالجة المياه البترولية بطاقة قدرها ثلاثة آلاف جالون في الدقيقة، مع كامل مرافقها من محطة محولات وغرفة توزيع الكهرباء، وغرفة التحكم الآلي''.

وتطرق العدساني إلى أن ''عمليات الخفجي المشتركة'' أقامت عديدا من المشاريع الصناعية التي من أهمها: مشروع إنشاء الكابل البحري الرئيسي ''40 كيلو فولت''، ومحطات التوزيع الفرعية بتكلفة تقدر بنحو 219.8 مليون ريال، وذلك لمواكبة متطلبات الطاقة الكهربائية بالمنطقة المغمورة نتيجة لتوسع عمليات الشركة في المنطقة المغمورة، كما قامت العمليات المشتركة، بإنشاء كابل بحري مركب ''ضغط عال مع ألياف ضوئية'' بطول 42 كيلومترا من محطة التوزيع الرئيسية في محطة توليد الطاقة الجديدة، إلى منصة المرافق في منطقه العمليات البحرية، حيث تم إنشاء محطتي توزيع فرعيتين، كذلك مشروع إنشاء مرفق استقبال وتزويد الغاز  من المنطقة المغمورة بتكلفة تقدر بنحو 121 مليون ريال، من أجل مواكبة المتطلبات المتزايدة للغاز نتيجة لإنشاء محطة توليد الطاقة الكهربائية الجديدة، كما قامت الشركة بإنشاء خط أنابيب بحري بقطر 12 بوصة وطول 42 كيلومترا من محطة الرفع بالغاز في منطقة عمليات الشركة البحرية، إلى مرفق استقبال وتزويد الغاز في منطقة العمليات البرية في المنطقة الجنوبية، وأيضا  استبدال المعدات الكهربائية في المنطقة المغمورة بتكلفة تقدر بنحو 76.8 مليون ريال، وذلك لتحسين مرافق العمليات المشتركة، ومن ضمن المشاريع أيضا مشروع توسعة مرافق الشحن البحرية بتكلفة تقدر بنحو 182 مليون ريال، من أجل تركيب خط أنابيب بقطر 36 بوصة وبطول ثمانية كيلومترات يربط بين محطة مناولة الزيت في منطقة الخفجي البرية، وبين منصة صمامات التحكم البحرية في المسار الخاص بخط 36 بوصة الحالي، وتركيب الكابل البحري''15 ك ف''، وذلك لنقل الطاقة والتحكم من صندوق الربط البري إلى محطة الكهرباء الشحن البحرية'' 13.8 ك ف''، واستبدال نظام التحكم في الشحن بمنصة صمامات التحكم البحرية، ومحطة الشحن البحرية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية