الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

في كل مكان في مكة المكرمة تقابل الحجاج لافتات إرشادية للوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير لكن الكثير من هؤلاء الحجاج لم يشغلهم انتشار الفيروس.

وعند مدخل مكة وضعت إعلانات وملصقات للإرشاد على واجهات أبواب الفنادق والمساكن التي يقيم فيها مئات آلاف الحجاج على مسافات مختلفة من الحرم المكي المكتظ بالمصلين على مدار الساعة قبل أيام من بدء شعائر الحج.

وبدأ الحجاج المسلمون يتوافدون من كافة أنحاء العالم إلى السعودية منذ بداية الأسبوع الماضي.

ويمر الحجاج أمام كاميرات مثبتة قرب شبابيك فحص جوازات السفر لدى وصولهم المطار او الميناء في جدة أو مطار المدينة المنورة. وتتولى طواقم طبية متابعة نتائج الفحص الفوري ميدانيا.

وتملأ اللافتات التي وضعتها الحملة الوطنية للوقاية من الفيروس "اتش1ان1" الشوارع وباحات الفنادق في مكة المكرمة إضافة إلى حملة التوعية وإجراءات الوقاية من المرض المتواصلة في كافة الاذاعات والمحطات التلفزيونية المحلية.

ويتابع نمر ذو اللحية السوداء والذي انهى صلاته في الحرم المكي "اعتقد أن الناس هنا لا يهتمون بهذه الإعلانات وأنا لا اشغل نفسي بهذا الأمر بتاتا". ويبدو عدد قليل من الحجاج يضعون كمامات طبية على الفم والأنف.

أما الفلسطيني ابراهيم قنن، فيقول أن "الموسم يسير بشكل معتاد ونسبة قليلة جدا يضعون كمامات ربما بسبب عملهم في النظافة أو بعض المرضى لا يريدوا نقل العدوى لغيرهم".

وأضاف "لا يوجد أي حديث عن الأنفلونزا بل الناس تتكلم عن العبادة أو كرة القدم أكثر".

ويرى خالد وهو شاب مصري يقيم في مكة المكرمة وصاحب صالون حلاقة، أن موسم الحج السابق "أفضل" من هذا العام.

وقال "كنا مثل اليوم لا نستطيع استيعاب الزبائن من كثرتهم لكن الحمد الله".

ويضيف خالد الذي كان في محله الذي يبعد عن الحرم المكي ثلاثة آلاف متر انه يتوجه إلى الحرم يوميا للصلاة "دون خوف من العدوى بالانفلونزا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية