قالت منظمة "أوكسفام" الدولية للإغاثة في تقرير صدر اليوم إن الغالبية العظمى من الشعب الأفغاني ترى أن الفقر والبطالة الناتجين عن "30 عاما من الرعب الذي لا يتوقف" هما السببان الرئيسيان وراء الصراع المستمر في بلادهم.
وبحسب استطلاع أجرته منظمة أوكسفام ومقرها لندن ، فإن 70 % من الأفغان حددوا الفقر والبطالة باعتبارهما السببين الرئيسيين للصراع ، في حين قال 48 % إن الفساد وعجز الحكومة هما المسئولان عما يحدث.
وأوضح الاستطلاع أن 36 % يعتقدون أن العنف الذي تثيره طالبان هو السبب الرئيسي ، فيما ألقى 25 % باللوم على تدخل دول أخرى.
وقالت أوكسفام إن شخصا من بين كل خمسة أفغان تعرض للتعذيب ، وواحدا من بين كل عشرة سجن مرة واحدة على الأقل منذ الغزو السوفيتي عام 1979 , وأضافت أن 1 % فقط من المستطلعة آراؤهم تلقوا تعويضات أو اعتذارا عن الضرر الذي لحق بهم خلال العقود الثلاثة الماضية.
وكشف باحثو أوكسفام عن أن 75 % من الشعب الأفغاني أجبروا على تركمنازلهم منذ عام 1979 . ويفكر سدس أبناء أفغانستان حاليا في ترك البلاد.
وقالت باربرا ستوكنج المديرة التنفيذية لأوكسفام في التقرير :"لقد عانى شعب أفغانستان على مدار ثلاثة عقود من رعب لا يتوقف..خلال هذه المدة قتل الملايين وترك ملايين منازلهم ...لقد دمر المجتمع الأفغاني تماما".
وأضافت أن "إصلاح هذا الدمار لا يمكن أن يتحقق بين ليلة وضحاها ..ستحتاج تلك الجراح الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وقتا طويلا كي تلتئم".
