الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أصبح التعليم الجامعي في الولايات المتحدة صناعة ضخمة حسبما ذكر تقرير صدر أمس وأظهر أن عددا قياسيا من الطلبة الأجانب يدرسون في الجامعات والمعاهد الأمريكية.

وشكل الآسيويون غالبية الطلاب الأجانب حيث جاءت الهند في المرتبة الأولى من حيث عدد الطلبة الذين بعثتهم للدراسة في الولايات المتحدة وذلك للعام الثامن على التوالي حيث بلغ عدد طلابها في أمريكا 103 ألاف و260 طالبا وطالبة وبزيادة قدرها 9 % في عام 2008 - 2009 بالمقارنة بنفس الفترة من العام الدراسي الذي سبقه وذلك وفق ما ذكره معهد التعليم الدولي.

وجاءت الصين في المرتبة الثانية بـ 98 ألفا و510 طلاب بزيادة قدرها 21 % واحتلت كوريا الجنوبية المركز الثالث بـ 75 ألفا و65 طالبا بقفزة تصل إلى 9 %.

وأشار التقرير السنوي، الذي أطلق عليه "الأبواب المفتوحة" ، إلى أن إجمالي عدد الطلاب الأجانب بلغ 671 ألفا و616 طالبا في المؤسسات التعليمية الأمريكية للعام الدراسي 2008 - 2009 بزيادة قدرها 8 في المائة بالمقارنة بالعام السابق.

وتأتى السعودية من بين أكبر عشر دول ابتعاثا لطلابها للتعلم في الولايات المتحدة حيث احتلت المركز العاشر بعدد 12 ألفا و823 طالبا.

وكانت الجامعات الموجودة في كاليفورنيا من أكثر الوجهات التي يفضلها الطلبة الأجانب يليها نيويورك وتكساس .

وشملت المجالات الأكثر تفضيلا للدراسة من قبل الطلبة الأجانب إدارة الأعمال يليها الهندسة والرياضيات وعلوم الكمبيوتر.

وساهم الطلبة الأجانب بمقدار 17.8 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي وفق ما ذكر التقرير نقلا عن بيانات حكومية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية